المصدر: عكاظ
الخميس 17 أيلول 2026 22:55:38
بعد نحو 15 عاماً من الاختباء خلف جدار أسمنتي، عادت مئات الكتب والمجلدات إلى النور داخل منزل في مدينة حمص السورية، بعدما أخفاها أب لحماية مكتبة نجله في ظل المخاوف من المداهمات والمساءلة خلال عهد النظام السابق.
وتعود المكتبة إلى بلال علوان، المقيم في الكويت، إذ قرر والده «أبو بلال» إخفاءها خلف جدار داخل المنزل وعزلها بصورة محكمة، بدلاً من تركها عرضة للضياع أو التلف في ظل الظروف التي كانت تشهدها المدينة آنذاك.
مئات الكتب
وبعد نحو عقد ونصف، هُدم الجدار لتظهر خلفه مئات الكتب والمجلدات العلمية والدينية، إلى جانب إجازات في القراءات القرآنية وشهادات ووثائق شخصية، فيما بدت محتويات المكتبة بحالة جيدة رغم سنوات الإغلاق الطويلة.
وأوضح بلال أن ما عُثر عليه يمثل جزءاً من مكتبته الخاصة التي تركها قبل سفره، مشيراً إلى أن والده حرص على تأمين الكتب وعزلها بشكل محكم لحمايتها.
كيف نجت من التلف؟
ويُرجح أن يكون العزل المحكم أحد العوامل التي ساعدت في الحفاظ على الكتب طوال تلك السنوات، إذ يساعد الحد من الرطوبة وتسرب المياه والتعرض للضوء على حماية الورق من العفن والتلف وتقليل تدهور الصفحات والأحبار بمرور الوقت.
عودة بعد غياب
وأثارت قصة المكتبة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع ظهور محتوياتها بحالة جيدة بعد سنوات طويلة من إخفائها.
وبعد نحو 15 عاماً خلف الجدار، عادت مئات الكتب والوثائق إلى النور، في قصة أعادت إلى الواجهة مقتنيات ظلت مخفية طوال سنوات قبل أن تعود إلى أصحابها من جديد.