أرقام "حربية" على طاولة سلام...وماذا عن القدرة على استيعاب النازحين؟

عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام اجتماعاً وزارياً في السراي الحكومي بحضور عدد من الوزراء، خُصّص للبحث في تداعيات التصعيد الإيراني – الإسرائيلي وانعكاساته على لبنان.

وفي مستهل اللقاء، أشار سلام إلى المخاطر الناجمة عن هذا التصعيد، ولا سيما ما قد يتسبب به من موجات نزوح إضافية، لافتاً إلى أن بيروت وصيدا وسائر المناطق بلغت حدودها القصوى في الاستيعاب، فيما لا تزال هناك قدرة محدودة على الاستيعاب في منطقتي الشمال والبقاع. كما عرض الاتصالات السياسية التي يجريها لبنان في هذا الإطار.

وتناول الوزراء خلال الاجتماع حاجات وزاراتهم، ولا سيما على صعيد الشؤون الإيوائية والإغاثية، في ظل الظروف الراهنة.

وطلب رئيس الحكومة من وزير الدفاع الوطني عرض التطورات العسكرية وتداعياتها وسبل الحد من الأعباء الناتجة عنها، حيث استعرض الوزير الاعتداءات والاستهدافات الإسرائيلية التي طالت مختلف المناطق اللبنانية ولم توفّر المدنيين، كما تطرق إلى الاعتداءات التي استهدفت قوات “اليونيفيل” والعناصر العسكرية والأمنية.

وبحسب الأرقام التي عرضها وزير الدفاع، بلغ عدد الشهداء من العسكريين منذ الأول من آذار 2026: 29 شهيداً من الجيش اللبناني، و3 شهداء من قوى الأمن الداخلي، وشهيد واحد من الأمن العام، و13 شهيداً من أمن الدولة، إضافة إلى شهيد من شرطة مجلس النواب.

كما أشار إلى أن عدد الغارات الإسرائيلية خلال يوم واحد فقط، أمس، بلغ 70 غارة، فيما سُجّل إطلاق 33 صاروخاً.

أما مجموع الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار خلال الفترة الممتدة من 17 نيسان إلى 7 حزيران 2026، فقد بلغ 3491 غارة جوية، إضافة إلى 407 عمليات تفجير، و6 عمليات جرف، و6 توغلات برية داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب المعطيات المعروضة خلال الاجتماع، بلغ إجمالي عدد الشهداء 3529 شخصاً، فيما وصل عدد الجرحى الى 10733.

وختم: حمى الله لبنان.