أكسيوس: ترامب بحث مع مستشارية الخيار العسكري ضد إيران

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعا مع كبار مستشاريه للأمن القومي لبحث الحرب مع إيران، وسط مؤشرات متزايدة على أنه يدرس بجدية العودة إلى الخيار العسكري إذا لم تحقق المفاوضات اختراقا سريعا.


ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن الاجتماع تناول تطورات المحادثات الجارية مع طهران والسيناريوهات المحتملة في حال انهيارها، في وقت تتواصل فيه محاولات الوساطة الإقليمية لتفادي استئناف الحرب.

وحضر الاجتماع نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الحرب بيت هيغسيث ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين كبار في البيت الأبيض.

وبحسب المصادر، أبدى ترامب خلال الأيام الأخيرة إحباطا متزايدا من مسار المفاوضات، وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه يريد منح الدبلوماسية فرصة أخيرة، لكنه بات أكثر ميلا إلى تنفيذ ضربة عسكرية إذا استمر الجمود.

وفي موازاة ذلك، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران في محاولة لدفع جهود الوساطة، فيما وصل أيضا وفد قطري لدعم الاتصالات الجارية بين الجانبين.
ومن المتوقع أن يجتمع منير مع القيادي في الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي، في وقت وصفت فيه مصادر أميركية المفاوضات بأنها "شاقة"، مع استمرار تبادل المسودات من دون تقدم حاسم.

وفي مؤشر إضافي على حساسية المرحلة، غير البيت الأبيض جدول أعمال ترامب لعطلة نهاية الأسبوع، ليعود إلى واشنطن بدلا من البقاء في ناديه للغولف، فيما قال الرئيس الأميركي إنه قرر البقاء في البيت الأبيض خلال "هذه الفترة الحاسمة".
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحادثات لا تزال مستمرة، لكنها شددت على أن التوصل إلى اتفاق ليس وشيكا، فيما نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر إيراني أن الأولوية الحالية تتركز على "إنهاء الحرب" قبل مناقشة أي ملفات أخرى.

ورغم استمرار الجهود الدبلوماسية، تشير تقديرات مطلعين على المفاوضات إلى أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة، بين احتمال تحقيق اختراق مفاجئ أو انزلاق الأزمة مجدداً نحو التصعيد العسكري.