"أنا خائفة أن يتخلّى عنّي"... كتاب يكشف غيرة بريجيت ماكرون وكواليس صادمة داخل الإليزيه

أعاد كتاب "ثنائي شبه مثالي" للصحافي السياسي فلوريان تارديف فتح باب الجدل حول العلاقة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون، بعدما كشف تفاصيل مثيرة عن الغيرة داخل قصر الإليزيه وتأثيرها حتى على بعض التعيينات الرسمية.

وينقل الكتاب، الصادر عن مراسل الشؤون السياسية في مجلة Paris Match، عن بريجيت ماكرون قولها خلال غداء خاص العام الماضي: "أنا خائفة... خائفة من أن يتخلّى عنّي بعد كل ما فعلته من أجله"، في إشارة إلى قلقها الدائم حيال علاقتها بزوجها، وفق ما نقل موقع دايلي ميل.

وبحسب ما ورد في الكتاب، فإنّ غيرة السيدة الأولى الفرنسية كانت معروفة داخل أروقة قصر الإليزيه، خصوصاً مع تكرار الشائعات التي طالت ماكرون واتهمته بعلاقات عاطفية مع رجال ونساء، وهي شائعات سبق للرئيس الفرنسي أن نفى صحتها، معتبراً أنها "مجرد قيل وقال صادر عن صحافة مهووسة بالجنس".

ويشير الكاتب إلى أنّ بريجيت ماكرون، البالغة من العمر 73 عاماً، كانت تشعر بقلق مستمر بسبب فارق السن بينها وبين زوجها، إذ تكبره بـ25 عاماً، ما جعلها أكثر حساسية تجاه أي شائعات أو علاقات محتملة.

كما تطرّق الكتاب إلى الفيديو الذي انتشر العام الماضي، والذي ظهر فيه ماكرون وكأنه يتلقى صفعة من زوجته قبل نزولهما من الطائرة خلال زيارة إلى فيتنام. ووفقاً للرواية الواردة في الكتاب، فإنّ بريجيت اكتشفت في هاتف زوجها مقطع فيديو وصف بـ"الفاضح" وصل إليه من الممثلة الفرنسية - الإيرانية غولشيفته فراهاني، ما أدى إلى انفجار غضبها.

ويعبّر تارديف في كتابه عن قناعته بأنّ ماكرون كان على تواصل مع فراهاني، مشيراً إلى أنّ العلاقة بينهما كانت "عاطفية وعميقة ولكن أفلاطونية".

كما يكشف الكتاب أنّ بريجيت ماكرون كانت تتدخل أحياناً في تقييم المتقدمات للعمل داخل قصر الإليزيه، إذ كانت تطلب رؤية صور بعض النساء قبل الموافقة على توظيفهن، وتعلّق في بعض الحالات بالقول: "لن تطأ قدمها قصر الإليزيه"، بحسب ما أورده الكاتب.

ويلفت الكتاب أيضاً إلى أنّ ماكرون، خلال سنواته الرئاسية التسع، عيّن امرأة واحدة فقط بين رؤساء الحكومات الذين تعاقبوا على المنصب، وهي إليزابيث بورن.

ولم تتوقف تداعيات هذه الروايات عند الحياة الشخصية للرئيس الفرنسي، إذ أشار الكتاب إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سخر مؤخراً من ماكرون، قائلاً إنه "لا يزال يتعافى من اللكمة التي تلقاها على فكه".

وردّ ماكرون على هذه التصريحات بالقول إنه لن يعلّق على "التعليقات الفظة"، متهماً "أصحاب نظريات المؤامرة" بمحاولة تضخيم الشائعات المحيطة بزواجه.