المصدر: Kataeb.org

The official website of the Kataeb Party leader
الخميس 18 حزيران 2026 16:57:55
أعلنت نقابة موظفي "اوجيرو" الإضراب العام والشامل والتوقف عن العمل يوم الثلاثاء المقبل، وتوجهت الى العاملين في الهيئة ببيان قالت فيه: "زميلاتنا وزملاؤنا الأعزاء في هيئة "أوجيرو"، بناءً على الأمانة التي حملتمونا إياها لحماية حقوقكم ومكتسباتكم المعيشية والوظيفية، نخاطبكم اليوم والبلاد تمر بأصعب الظروف، مذكرين بأن كرامة الموظف ليست تفصيلا يمكن تأجيله أو مناورته. لقد سلكنا في النقابة كل الطرق القانونية، وطرقنا كل الأبواب الإدارية بصبر ونوايا طيبة تماشيا مع الأصول، تجنبا للوصول إلى هذه اللحظة التي فُرضت علينا فرضا".
أضافت: "اليوم، وبعد أن استنفدنا كل فرص الانتظار لمسار مرسوم فتح الاعتماد الإضافي في موازنة 2026 والمخصص لتغطية فروقات الرواتب والضمان الاجتماعي العالقة منذ عام 2024، نجد أنفسنا أمام حائط مسدود من المماطلة والتسويف. إن هذه الأموال ليست منّة، ولا مكرمة، ولا مساعدة استثنائية من أحد، بل هي عرق جبينكم وحقوقكم المشروعة الصادرة بالمرسوم رقم 13164 تاريخ 5-4-2024 والمؤكدة بقرار مجلس الوزراء رقم 11 تاريخ 20-11-2025 بالاضافة الى المرسوم رقم 2076 تاريخ 11-12-2025 الصادر عن مجلس الوزراء".
وتابعت: "لقد تحملتم ما لا يتحمله بشر، خصوصا زملائنا في الجنوب والنبطية وبيروت والمناطق المنكوبة الذين نزحوا من بيوتهم وتحملوا أعباءً معيشية هائلة، ورغم ذلك، بقوا في الميدان وتحت القصف لتبقى شبكة الاتصالات في خدمة الوطن والمواطن. وإننا في هذه اللحظات المصيرية، ننحني إجلالا وإكبارا أمام أرواح زملائنا الشهداء، الذين دفعوا دماءهم الطاهرة ثمنا لاستمرارية هذا القطاع وصموده في وجه العدوان، والذين قضوا وهم يؤدون واجبهم الوطني والمهني بشرف ووفاء فهل يكون مكافأة هذا الصمود والتضحية بالمزيد من التأخير وحجز المستحقات؟".
وقالت: "بناء على ما تقدم، ولأن الاستمرار في سياسة الوعود لم يعد يطعم خبزا ولا يسمن ولا يغني من جوع، تعلن النقابة العامة: الإضراب العام والشامل والتوقف عن العمل يوم الثلاثاء الواقع في 23 حزيران 2026 مع عدم الحضور مطلقا إلى مراكز العمل وإقفال تام لجميع المراكز الفنية، الإدارية، والتجارية على الأراضي اللبنانية كافة دون استثناء".
أضافت: "إننا إذ نأسف سلفا لأهلنا اللبنانيين عما قد يسببه هذا التوقف القسري من ضرر في خدمات الاتصالات، نضع المسؤولية كاملة برسم الادارة، الوزارة، الحكومة والجهات المالية المعنية التي تدفع قطاعا حيويا بأسره نحو الانهيار التام بسبب هدر وتمييع حقوق عماله".
وختمت: "يا عمال أوجيرو، صونوا وحدتكم، فالإضراب ليس هدفا بل هو صرختنا الأخيرة لاستعادة الحقوق. موعدنا الثلاثاء، والخطوات التالية رهن بمدى جدية المسؤولين".