أول تعليق إيراني على الهجمات الأميركية.. وتوعّد برد ساحق

أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن أي هجمات على القوات المسلحة الإيرانية ستُقابل بـ "رد حاسم وساحق ".

وقال عزيزي للتلفزيون الرسمي اليوم الثلاثاء:" إذا أراد أعداء الشعب الإيراني ارتكاب خطأ واتخاذ أي إجراء، فإن القوات الإيرانية ستكون قادرة على منعهم من القيام بأي شيء"

"ضربات دفاعية"

جاءت هذه التصريحات بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على أهداف في جنوب إيران، وصفها مسؤولون عسكريون أميركيون بأنها ضربات دفاعية، في تصعيد حدث بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني عبر الوسطاء.

كما أتت تلك التصريحات فيما بقيت ردود المسؤولين الإيرانيين محدودة إلى حد كبير عقب الضربات الأميركية. 

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية شنت هجمات على مواقع منصات إطلاق صواريخ في جنوب إيران أمس، بالإضافة إلى زوارق حاولت زرع ألغام، بحسب "فرانس برس".

وقال المتحدث باسم القيادة تيم هوكينز، في بيان: "نفذت القوات الأميركية ضربات دفاعية في جنوب إيران اليوم لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية"، من دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل.

في حين أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت سابق اليوم أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا، رغم الضربات الأميركية الجديدة التي هددت وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين. وأضاف روبيو للصحفيين في جايبور خلال زيارة رسمية للهند "دارت بعض المحادثات في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام".