أي إنجازات لأمل والحزب كي يعيد الشيعة إنتخابهما؟

أكد المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، أنّ "السلاح الذي استعاد لبنان هو أقدس سلاح على الإطلاق"، محذّرًا من أنّ "اللعب بالنار يضع مصير كل لبنان في النار".

وأوضح المفتي قبلان، في خطبة عيد الفطر الاثنين أنّ "الخطأ في موضوع سلاح المقاومة أكبر من لبنان والمنطقة"، قائلاً "من يمنع الإعمار ومن يخنقنا ويتركنا في العراء يساهم في أخطر حرب علينا". وخاطب القوى السياسية في لبنان قائلا "قوّة لبنان من قوّة شعبه وتضامن طوائفه وقدرتها على ضمان مصالحها المشتركة بعيدًا عن النسق". وتطرّق المفتي قبلان إلى الانتخابات النيابية المقبلة، معتبرًا أنّ "المعركة معركة كتل نيابية ولا معركة أفراد، وإذا أردنا البقاء والدفاع عن أنفسنا فإنّه من أوجب واجباتنا انتخاب حركة أمل وحزب الله". وشدّد على أنّ "رئيس مجلس النواب نبيه بري قوّة وطنية في عالم التحرير والعيش المشترك واللحظة تاريخة في شأن وجودنا الوطني، والجيش اللبناني ضرورة وحماية وظيفته الوطنية ضرورة".

بحسب ما تقول مصادر سياسية شيعية معارضة لـ"المركزية"، فإن السلاح الذي يتحدث عنه قبلان ويقدسه، لم يستعد لبنان، بل اعاد الجيشَ الإسرائيلي اليه. وبعد ان خرج الاخير من الجنوب عام ٢٠٠٠، تسبب تفلّت هذا السلاح وتحريكه مِن الخارج ومن ايران تحديدا، بعودة الاحتلال الى النقاط الخمس التي باتت سبع جنوبا، وربما اكثر، كما عرّض السيادة للانتهاك الفاقع وقد تجلى بأبشع مظاهره امس عبر استهداف الضاحية الجنوبية.. اما مَن أبعد الخارجَ عنا حتى بات رافضا ان يساعد في اعادة اعمار لبنان بعد الحرب، فهم حاملو هذا السلاح، تتابع المصادر، بعد ان خونوا العرب والخليجيين وجروا لبنان الى المحور الايراني المناوئ لهم.

اما ما قاله قبلان عن الانتخابات النيابية المقبلة، تتابع المصادر، فدليل ساطع على خوف الثنائي امل - حزب الله من خرق صفوفه هذه المرة.  فبدأ قبلان، منذ اليوم، يحشد ويشد العصب الى جانب الثنائي، على قاعدة ان امل والحزب يحميان الطائفة من اعداء الداخل والخارج ومن إسرائيل، بينما مَن لا يقترع لهما إنما يساعد هؤلاء الاعداء! لكن بغض النظر عن تخوين الشيعة المعارضين للثنائي وهو امر بات من "خصال" الممانعين، تسأل المصادر كيف حمى الثنائي، الشيعة؟ كيف حماهم من إسرائيل ؟ كيف حمى ارزاقهم من العدوان؟ كيف ساعدهم في إعادة الاعمار؟ ايضا، كيف حمى ودائعهم واموالهم؟ عن اي انجازات يتكلم اذا قبلان كي يعيد الشيعة انتخاب امل وحزب الله؟