المصدر: Kataeb.org
الاثنين 4 أيار 2026 08:11:44
أحيا أهل الشهيدين جورج وإيلي سعيد ذكرى الأربعين لاستشهادهما في دبل، بقداس إلهي في سيدة النجاة بصاليم.
وكان هناك حضور سياسي بارز تمثل بفخامة رئيس الجمهورية ممثلا عنه النائب ابراهيم كنعان كما شارك رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ممثلا بنائب رئيس الحزب الدكتور برنارد جرباقة اضافة الى ممثلين عن الرئيس ميشال عون والتيار الوطني وشخصيات فعاليات مدنية وعسكرية وحشد من اهالي دبل واصدقاء الشهيدين.
الاب جان يونس في عظته تحدث عن مزايا الشهيدين و قال أنّ جورج وإيلي سقطا شهيدي المحبة والسلام على يد القوات الإسرائيلية المحتلة. ولفتَ الى جهود جورج في إعادة فتح الحضانة في البلدة وإلى أنه كان يحظى بتقدير واسع وكان مثالاً للعطاء والمحبة.
وقالَ إن إيلي كانَ دائماً الى جانب الناس ويسعى لدعمهم ولم يكتف بالكلام بل يبادر بنفسه إيماناً بأهمية العمل الشبابي، لافتاً إلى عمله السياسي ودعمه الأنشطة لإيمانه بتعزيز روح الحياة في البلدة.
وأكّد الخوري يونس في عظَته: نندّد بالاعتداء على الإنسان وتدمير البيوت وانتهاك المقدسات وهذا ظلمٌ لا يُقبَل وهذا جرح في الوطن والظلم لا ينتصر والكلمة الاخيرة ليست للعنف.
وتابع: الى أهلنا في دبل والقرى المسيحية عين إبل ورميش والقوزحو يارون و علما الشعب، إبقَوا إثبتوا تجذروا في أرضكم، وتحية لأخوتنا الصامدين بين الكنيستين القديمة والجديدة ولولاهم لكانت دبل على الارض، وانتم جذور ولستم ضعفاء بل شهود، والارض التي تُروى بدم الشهداء تثمر في أرض الجنوب الطيبة.
وأضاف: دم الشهداء لن يكون هدراً بل بذور سلام ونور يبدِّد ظلام الحرب. ولفت إلى أن السفير البابوي يعتذر عن الحضور ويعزي العائلة الكريمة.
وتُليت النوايا عن روحي جورج وإيلي والعائلات التي فقدت أحباءها وعن نية السلام وأرض الجنوب، وأكدت أنّ "الدماء هي بذور أمل وحياة" وشدّدت على أهمية الصمود في الأرض.
وكانت كلمة باسم العائلة تضمنت شكراً لكل من شارك في ذكرى الأربعين.
كما و اقيمت للمناسبة قداديس في بلدة دبل و في ابيدجان ساحل العاج عن نية شهيدي الظلم و الغدر جورج و ايلي سعيد .