إدراج قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي... سلامة: رسالة أمل بإمكان التعافي

 اعلنت وزارة الثقافة، في بيان، ان "لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو ادرجت  قلاع جبل عامل على قائمة التراث العالمي، كما قررت اللجنة في الوقت نفسه إدراج الموقع على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر، بما يتيح تعزيز التعاون الدولي لحمايته وصونه، وذلك خلال انعقاد مؤتمر بوسان في كوريا الجنوبية ومشاركة اللجنة في اعمال الدورة ال48 التابعة لمنظمة اليونسكو، حيث كان وزير الثقافة غسان سلامة تقدم بطلب بإسم الحكومة اللبنانية لادراج قلاع جبل عامل الخمس الشقيف (بوفور)، تبنين (تورون)، شقرا (دوبية)، دير كيفا (قلعة مارون، شمع، ) والتي تعكس تاريخاً يمتد عبر قرون من التفاعلات السياسية والعسكرية والثقافية في شرق البحر الأبيض المتوسط".

وفي تعليقه على القرار، قال الوزير سلامة: "إن الاعتراف الدولي الذي نالته اليوم قلاع جبل عامل لا يقتصر على هذه المواقع الأثرية، بل يكرّس مكانة التراث الثقافي اللبناني في التاريخ المشترك للبحر الأبيض المتوسط، ويؤكد أن حماية التراث هي حماية للذاكرة والهوية، ورسالة أمل بإمكان التعافي وإعادة البناء في أعقاب النزاعات" .

هذا ومثل لبنان في المؤتمر السفيرة هند درويش مندوبة  لبنان الدائمة  لدى اليونسكو، وفد من وزارة الثقافة - المديرية العامة للاثار ضم المدير العام للآثار المهندس سركيس الخوري، ومدير المواقع الأثرية في الجنوب علي بدوي، ونقطة الاتصال الوطنية لمواقع التراث العالمي سمر كرم، إلى جانب ممثلي لبنان في لجنة التراث العالمي جاد تابت وياسمين معكرون، والخبير جان ياسمين.

ويأتي إدراج الموقع على قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر استجابةً للأضرار الجسيمة والمخاطر الناجمة عن النزاع الأخير، كما يوفّر إطاراً دولياً لحشد الخبرات الفنية والمساعدات المالية اللازمة لأعمال الحفظ والصون وإعادة التأهيل.

وتوجهت وزارة الثقافة بالشكر والتقدير إلى أعضاء لجنة التراث العالمي، ومركز التراث العالمي في اليونسكو، والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS)، وجميع الخبراء والشركاء اللبنانيين والدوليين الذين أسهموا، بتفانيهم، مؤكدة "التزامها بمواصلة العمل، بالتعاون الوثيق مع منظمة اليونسكو وشركائها المحليين والدوليين، من أجل استكمال أعمال توثيق قلاع جبل عامل وحمايتها وصونها وإعادة تأهيلها، بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الثقافي الاستثنائي ونقله إلى الأجيال المقبلة".

الى ذلك، نظّم الوفد اللبناني على هامش الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي فعالية بعنوان: "حماية التراث الثقافي في لبنان في أوقات النزاعات والكوارث: ركيزة للسلام".

شارك فيها كلٌّ من مدير مركز التراث العالمي في اليونسكو لازار إلوندو أسومو، والمدير التنفيذي لمؤسسة ألف ALIPH فاليري فريلاند، والمدير العام للآثار سركيس الخوري، ومدير المواقع الأثرية في لبنان الجنوبي علي بدوي. وقد أدارت الندوة نقطة الاتصال الوطنية لمواقع التراث العالمي في لبنان سمر كرم، فيما قدّم لها ممثل لبنان في لجنة التراث العالمي جاد تابت، كما ألقى مدير قطاع الثقافة في اليونسكو نايف الفايز كلمة أكد فيها "أهمية تعزيز الجهود الدولية لحماية التراث الثقافي، ولا سيما في أوقات النزاعات والكوارث".

اشارة الى ان هذه الفعالية كانت بدعم وتمويل من منظمة الفALIPH.