المصدر: وكالات
ووفق المعلومات، كانت القوة الفرنسية، المؤلفة من عناصر من وحدات النخبة والمظليين، تنفذ مهمة إزالة عبوات ناسفة وفتح الطريق، بهدف إعادة تأمين الإمدادات إلى مواقع تابعة لليونيفيل كانت تعاني من نقص حاد في التموين.
وخلال العملية، عثرت القوة على عبوة ناسفة، وأثناء العمل على تفكيكها، تعرضت لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، في ما وُصف بأنه كمين مدبّر مسبقًا من قبل عناصر حزب الله الذين تمركزوا على مسافة قريبة وفتحوا النار لفترة زمنية طويلة.
وخلال الاشتباك، قُتل الرقيب أول فلوريان مونتوريو، قائد الفريق وأحد عناصر الهندسة في الجيش الفرنسي، فيما أُصيب الجندي أنيست جيراردان، وهو مختص بالكلاب البوليسية، بجروح خطيرة أثناء محاولته إسعاف زميله، قبل أن يُنقل إلى مستشفى في باريس حيث فارق الحياة بعد أربعة أيام.
كما أُصيب جنديان آخران في الحادثة، أحدهما نُقل إلى فرنسا بحالة خطيرة، فيما عاد الآخر إلى قاعدته في دير كِلا وتلقى العلاج بعد إصابته بجروح طفيفة.
إلا أن المصدر العسكري الإسرائيلي أكد أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الهجوم كان مخططًا، وأن الجهة المنفذة كانت على علم بأن القوة المستهدفة ليست إسرائيلية بل تابعة لليونيفيل، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت قد نقلت معلومات بهذا الشأن إلى الجانبين الفرنسي والأميركي.

