"إشتياق" فلقاء بعد 4 أشهر...بري مرتاحاً ينهي القطيعة باجتماع جيّد مع عون

بعد قطيعة لحوالى أربعة أشهر، زار رئيس مجلس النواب نبيه بري القصر الجمهوري والتقى الرئيس جوزاف عون على مدى 40 دقيقة قبل أن يغادر دون الادلاء بأي تصريح.

وفور وصول بري بادره الرئيس بالقول "اشتقنالك" فردّ رئيس المجلس "نحنا بالاكثر".

وعرض الريسان الأوضاع العامة محليا واقليميا والوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية ولاسيما تفجير المنازل وجرفها، وضرورة وقف هذه الممارسات العدائية. 

‏وأطلع الرئيس عون الرئيس بري على نتائج زيارته الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمهم الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو.

‏ولدى مغادرة الرئيس بري القصر قال:" ان البحث تناول زيارة رئيس الجمهورية الى واشنطن، والوضع في الجنوب، وانه كالعادة، مرتاح للقاء".

ووصفت أوساط مطلعة في بعبدا اللقاء بالإيجابي مشيرة الى ان عون وبري اتفقا على دعم الجيش اللبناني والحفاظ على السلم الأهلي إضافة إلى دعم الحكومة.

إشارة الى ان آخر زيارة  قام بها بري الى القصر الجمهوري كانت في 23  آذار الماضي لكن التواصل لم ينقطع بالاتصالات المباشرة قبل وبعد زيارة واشنطن وغير المباشرة عبر مستشارين.

الى هذا، اطّلع وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على نتائج زيارته الولايات المتحدة الاميركية ولا سيما التوجيهات التي أعطاها الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى شركات الطيران الاميركية باستئناف العمل على الخط الجوي بين لبنان واميركا. وتناول البحث ايضا تطوير السكك الحديد وتفعيل الحركة في المرافىء.

وزار النائب اكرم شهيب رئيس الجمهورية وقال بعد اللقاء: "هنأت الرئيس عون بسلامة العودة من واشنطن واطّلعت منه على نتائج اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين الاميركيين وفي مقدمتهم الرئيس دونالد ترامب، وأكدتُ أهمية ما أعلنه رئيس الجمهورية خلال الزيارة لجهة حق لبنان بالمحافظة على سيادته وحماية أراضيه وضرورة انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب، بالإضافة إلى العمل من اجل المحافظة على الوحدة الوطنية ودور مؤسسة الجيش في المحافظة عليها وحمايتها فضلا عن ان تكون الدولة اللبنانية مسؤولة وحدها عن الامن وحصرية السلاح  على كامل الأراضي اللبنانية".