المصدر: Kataeb.org
الاثنين 22 حزيران 2026 10:37:29
تلقى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالًا هاتفيًا من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنير، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، تناول البحث خلاله سبل تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الإسرائيلي.
وبحسب المعلومات، تطرق المجتمعون إلى الخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان استدامة التهدئة ومنع تدهور الأوضاع الأمنية، ومن بينها إمكان تشكيل خلية متابعة تُعنى بمواكبة تنفيذ وقف إطلاق النار ورصد أي خروقات قد تهدد الاستقرار.
وأشارت المعلومات إلى أن فكرة الخلية برزت في سياق الاتصالات والمساعي الدبلوماسية المرتبطة بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية التي استضافتها سويسرا، حيث طُرحت كإطار عمل يهدف إلى تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار وتوفير آلية متابعة ميدانية وسياسية للمرحلة المقبلة
وفي هذا الإطار، أبدى الرئيس عون ترحيبه بأي مبادرة أو آلية من شأنها المساهمة في تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد، مؤكداً أن لبنان يدعم كل الجهود السياسية والدبلوماسية التي تساعد على تعزيز الاستقرار وحماية البلاد من تداعيات أي تصعيد إضافي.
ولفتت المصادر إلى أن البحث تناول المبدأ العام لتشكيل الخلية من دون الدخول في تفاصيل تركيبتها أو آليات عملها أو الجهات التي قد تشارك فيها، مشيرة إلى أن الفكرة لا تزال قيد التداول والنقاش ضمن المسار الدبلوماسي القائم، ولا تتعارض مع المفاوضات والاتصالات الجارية على المستويات الإقليمية والدولية.
كما أفادت المصادر بأن الرئيس عون بادر إلى الاتصال بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ووضعهما في أجواء الاتصالات مع الجانبين الأميركي والقطري.
وبحسب معلومات الجديد، فقد تم ابلاغ رئيس الجمهورية خلال الاتصال الثلاثي الأميركي القطري أن الملف اللبناني هو جزء من المفاوضات الأميركية – الإيرانية.
واشارت الى ان المملكة العربية السعودية عملت بإصرار خلال الايام الماضية على ضمان عدم تجاوز الدوله اللبنانية في أي مفاوضات او ترتيبات مستقبلية.
وقال مصدر دبلوماسي عربي للجديد، ان الدور القطري ضمن الآلية المقترحة سيكون بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية وسيقتصر أولاً على تثبيت وقف النار وآلية الانسحاب ستُناقش في واشنطن.