المصدر: وكالة الأنباء المركزية
الكاتب: لورا يمين
الأربعاء 5 آب 2026 13:00:58
تلقى وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان الاحد اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي.
وجرى خلال الاتصال بحث في التطورات الأخيرة في ظل الأوضاع الراهنة، إلى جانب مناقشة الجهود الديبلوماسية لخفض التصعيد.
وأكد الوزير بن فرحان خلال الاتصال "حرص المملكة على مواصلة دورها الإقليمي في إحلال الأمن والاستقرار، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع دول وشعوب المنطقة". بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".
حصل هذا الاتصال بعد ان كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعلن صباح الاحد عن تعليق ضربة على ايران، وذلك بعد طلب عدد من الدول منها "إيران، إلى جانب دول أخرى في الشرق الأوسط" منه ذلك، على حد تعبيره.
ووفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، فإن المملكة، من الدول التي لعبت دورا في هذا القرار الاميركي، لانها لا تحبذ توسع رقعة الحرب في المنطقة وتفضل الحلول الدبلوماسية للنزاعات.
على اي حال، هذه ليست المرة الاولى التي تتدخل فيها الرياض لدى الأميركيين لثنيهم عن مهاجمة ايران. لكن رغم ذلك، طهران تقابل ايجابية الرياض دائما بالعدائية والمسيّرات، وقد أمرت اخيرا أذرعَها في اليمن والعراق، بالتحرك ضد المملكة. ششش
اتصال عراقجي ببن فرحان ربما كان لشكره، ويفترض لو ان طهران دولة غير مارقة، ان يكون حمل اعتذارا على تصرفات الاذرع ووعدا بعدم تكرارها، لكن الامر مستبعد خاصة في ظل امساك الحرس الثوري بالقرار ورفضه اي تنازلات.. وربما أبلغ عراقجي وهو من البراغماتيين في ايران، نظيره السعودي، ان الحرس الثوري سيواصل ما بدأه ضد المملكة، كلما اقتضت الحاجة، لان هذه الاستراتيجية حققت اهدافها، ودفعت بالسعودية، الى التدخل لدى ترامب لايقاف هجوم جديد على ايران، تختم المصادر.