ارتفاع أسعار المشتقات النفطية يرفع كلفة الإنتاج … والمستهلك الحلقة الأضعف

يستمر ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في لبنان، وهذا ما ينعكس سلبا بطبيعة الحال على كلفة الإنتاج ويؤدي بالتالي إلى ارتفاع أسعار البيع. وبالرغم من اختلاف نسبة الطاقة المطلوبة لتصنيع أي منتج في المصانع اللبنانية، فإنه، وبحسب ما قال نائب رئيس جمعية الصناعيين في لبنان زياد بكداش لـ «الأنباء»، ستكون «الزيادة التي سيتكبدها المستهلك بين 2 و15%، فيما الزيادة تحديدا على المواد الغذائية ستسجل نسبة تقارب 8 بالمئة مع سعر طن للمازوت بلغ أخيرا نحو 1100 دولار أميركي، فيما هو إلى ارتفاع أكثر اليوم والله يستر المستقبل لأن المستهلك يبقى الحلقة الأضعف في مواجهة غلاء الأسعار».

وأكد بكداش أنه «لا خوف على الأمن الغذائي لكون الصناعة المحلية تشكل 50% من المواد الاستهلاكية والغذائية، ولدى المصانع اللبنانية حاليا مخزون يكفي لثلاثة أشهر للاستمرار في التصنيع، وطالما مرفأ بيروت مستمر في العمل، فلا مشكلة. وفي حال تعطل هناك مرفأ طرابلس الذي إن أغلقته الحرب لا سمح الله، يمكن الاستعانة بالمرافئ السورية لاستقبال البضائع قبل إيصالها إلى لبنان».