المصدر: الانباء الكويتية
الكاتب: بولين فاضل
الأربعاء 20 أيار 2026 01:19:54
لا يقارن أضحى هذه السنة في لبنان بأضحى العام 2025 الذي شهد علامة فارقة تمثلت في عودة الزوار الخليجيين إلى بيروت آنذاك، بعدما كان الحضور العربي في الأعوام الأخيرة يقتصر في الغالب على المصريين والعراقيين والأردنيين.
غير أن السائح الخليجي عاد وغاب عن المشهد بعدما عاد لبنان بقعة توتر منذ الثاني من مارس، ولو أنه يعيش اليوم نصف هدنة أو نصف حرب. أما المنتظر في لبنان في عيد الأضحى المبارك على خط المسافرين الآتين لقضاء أيام العيد، فيبدو أكثر من جيد نسبة إلى بلاد لا يزال جزء لا بأس منها تحت النار.
وفي آخر المعطيات كما أفاد لـ«الأنباء» عضو نقابة أصحاب مكاتب السفر والسياحة وصاحب شركة «سترايت لاين» للسفر مارون ضاهر بأن «الطائرات الآتية إلى لبنان ابتداء من 22/23 من مايو الجاري وخصوصا من دول الخليج العربي «مفولة» (مكتملة)، وبلغ سعر تذكرة السفر إلى بيروت من الرياض عبر شركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية الوطنية أو «الميدل إيست» 1050 دولارا إذا كانت المقاعد لاتزال متوافرة اليوم، فيما سعر التذكرة من دبي إلى بيروت عبر «الميدل إيست» هو 1200 دولار»، مضيفا إن «شركة «الميدل إيست» زادت من الرحلات من والى الرياض نظرا إلى ارتفاع الطلب، لذا فإن عدد الرحلات في 21 مايو هو خمس، وفي 22 بلغ العدد ست رحلات». كما أوضح ضاهر أن «الرحلات الآتية من دولة الكويت امتلأت بدورها سواء عبر طيران «الميدل إيست» أو عبر «الخطوط الجوية الكويتية».
وأكد أن «نسبة ملاءة الطائرات في فترة عيد الأضحى تقدر بنحو 80%، مع العلم أن شركات الطيران لم تعد بعد إلى المعدل الطبيعي لعدد رحلاتها إلى بيروت في الأسبوع على غرار ما كان عليه في الصيف الفائت». وبحسب ضاهر، فإنه «لطالما كان إتكال لبنان في عيد الأضحى على اللبنانيين والسياح الآتين من الخليج العربي بحكم الإجازات الطويلة، وهذا ما يجعل الرحلات من الخليج إلى لبنان في هذه الفترة أكثر بكثير من رحلات أوروبا».
في الخلاصة، يمكن القول إن لبنانيي الخليج وكيفما كانت أوضاع البلد «آتين» لقضاء الأضحى، وهذا مؤشر بلا شك إلى أن الصيف لن يخلو بدوره من عدد كبير من المغتربين اللبنانيين، ومن يدري من بعض السياح العرب والأجانب.