البطريرك الحويك عاد إلى مسقط رأسه حلتا طوباويا

عاد البطريرك الياس الحويك اليوم الى مسقط رأسه حلتا البترونية طوباويا وحضرت ذخائره مع وصول المسيرة التي انطلقت من الديمان وعبرت بلدات قضاء بشري وصولا الى جرد البترون.

واستقبل أهالي حلتا ذخائر الطوباوي الحويك وسط الزغاريد وقرع الأجراس ونثر الأزهار، وتقدم المسيرة المطرانان منير خيرالله ويوحنا علوان، الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة الأم ماري أنطوانيت سعاده وجمهور الراهبات والكهنة الى جانب أنسبائه وابناء البلدة والجوار.

وعند مدخل المنزل حملت ذخائر الحويك وانطلقت المسيرة سيرا على وقع الموسيقى وتحت أقواس النصر التي رفعت الى حانب صور الطوباوي الجديد والأعلام اللبنانية وأعلام الفاتيكان واللافتات التي حملت عبارات الفخر والاعتزاز بإبن حلتا وعائلة الحويك.

وتوجّهت مسيرة ذخائر الطوباوي البطريرك الياس الحويّك من مسقط رأسه، حلتا، إلى المقر الأول للبطريركية المارونية في دير مار يوحنا مارون. وأُقيمت لها استقبالات شعبية في القرى والبلدات، وصولًا إلى كفرحي، حيث استقبل المطران منير خيرالله الذخائر، في حضور المونسنيور بيار طانيوس، وشاركت الأخويات في الاستقبال وحمل الذخائر على الأكف من مدخل الدير وصولًا إلى الكنيسة، وسط التصفيق والزغاريد وقرع الأجراس.

وأعرب المطران خيرالله عن فخره واعتزازه بعودة البطريرك الحويّك إلى هذا المقر الذي عاش فيه وتعلّم ودرس. وتحدّث عن علاقة البطريرك الحويّك بدير مار يوحنا مارون، فقال: "له بركة في كل حبة تراب من هذا الدير، وفي كل حجر فيه. وبعد ذلك، عندما أصبح بطريركًا، أولى الدير وكفرحي اهتمامًا كبيرًا". وختم: "لأننا هنا في المقر البطريركي، فهذا فخر لنا أن تعود ذخائره إلى كفرحي".

واستقبل دير كفيفان حيث ضريحي القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي اسطفان نعمه، ذخائر الطوباوي البطريرك إلياس الحويك وكان في استقبالها راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، رئيس الدير الأب اسطفان فرح ومعلم المبتدئين في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب نجم شهوان وجمهور الدير، في حضور الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الام ماري انطوانيت سعادة والراهبات، وحشد كبير من المؤمنين ووسط ترتيبات تنظيمية لشبيبة رابطة كاريتاس لبنان.

ومن مدخل الدير الى الكنيسة رفعت الصلوات والتراتيل والترانيم ثم ألقى رئيس الدير كلمة قال فيها: "استقبال القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي أسطفان نعمة لذخائر البطريرك الدويهي في كفيفان يُشكّل حدثًا روحيًا وتاريخيًا يجمع قديسي الكنيسة المارونية."

وأعلن إهداءُ الدير ذخيرةً جديدةً للطوباوي الحويك لتبقى فيه إلى جانب ذخائر القديسين.

وأشار إلى أن "البطريرك الحويك ارتبط بعلاقة وثيقة بدير كفيفان، إذ كان يزوره باستمرار ويعدّه بيتًا له، كما جمعته علاقة مميزة بالأباتي إغناطيوس داغر التنوري، الذي أشاد بفضائله وغيرته على الرهبانية والتنشئة".

وذكّر بأن الحويك والأباتي داغر قدّما، قبل مئة عام، دعوى تقديس القديسين شربل ورفقا ونعمة الله واسطفان إلى الكرسي الرسولي، معتبرًا أن "تطويب الحويك اليوم يحمل دلالة رمزية عميقة."

وأضاف: "أن عودة الحويك إلى كفيفان، من خلال ذخائره، ليست عودة ضيف، بل عودة أب إلى بيت عرفه واحبه، وأن وجوده إلى جانب القديس نعمة الله الحرديني والطوباوي اسطفان نعمة يجسد رسالة الكنيسة المارونية في إنجاب القديسين والرعاة الأمناء."

بعد ذلك قدمت الأم سعادة ايقونة الحويك للأب فرح ثم تبارك المؤمنون من الذخائر قبل التوجه الى دير ملر يوسف جربتا حيث ضريح القديسة رفقا.

 واستقبل دير مار يوسف جربتا - حيث ضريح القديسة رفقا - ذخائر الطوباوي البطريرك الياس الحويك في حضور المطران منير خيرالله، المطران يوحنا علوان، الرئيسة العامة لجمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات الام ماري أنطوانيت سعادة، الرئيسة العامة للراهبات اللبنانيات المارونيات الام دوللي شعيا، رىيسة الدير الأم راغدة انطون، مرشد الدير الأب ميشال اليان، رئيس دير كفيفان الأب اسطفان فرح وعدد من الرهبان والراهبات وحشد كبير من المؤمنين.