المصدر: النهار
الخميس 9 نيسان 2026 21:02:36
أطلق إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بمفاوضات مباشرة مع لبنان على وقع التصعيد المستمر في لبنان بعد الهدنة التي توصّلت إليها الولايات المتحدة وإيران.
وبرز الاسم الذي تداولته وسائل إعلام عبرية والذي سيقود المحادثات مع الجانب اللبناني وهو ياحيئيل ليتر.
فماذا نعرف عنه؟
يُعدّ ليتر مستوطناً إسرائيلياً ودكتوراً في الفلسفة السياسية ومحاضراً وباحثاً في منتدى "شيلوه" للسياسات، وشغل في السابق منصب مساعد لنتنياهو.
وهو أحد المقرّبين من نتنياهو ويتمتّع بخلفية سياسية وفكرية مرتبطة بالتيّار اليميني المحافظ في إسرائيل.
وُلد في سكرانتون في الولايات المتحدة عام 1959، عاد إلى إسرائيل عام 1978، ويقيم في مستوطنة ألون شفوت جنوب غرب القدس.
تولّى ليتر عدداً من المناصب الرسمية في إسرائيل، بينها نائب المدير العام لوزارة التعليم، ورئيس مكتب نتنياهو في وزارة المالية عام 2004، إضافة إلى توليه رئاسة مجلس إدارة شركة موانئ إسرائيل بالإنابة. وعمل مستشاراً سياسياً في مؤسسات بحثية محافظة، بينها مركز القدس للشؤون العامة والسياسة العامة ومنتدى "كوهيليت".
ويُعرف ليتر بمواقفه اليمينية ودعمه للاستيطان في الضفة الغربية، إضافة إلى دعواته إلى فرض ما وصفه بـ"السيادة الإسرائيلية النهائية" على المنطقة.
وارتبط اسمه سابقاً برابطة الدفاع اليهودية التي أسّسها الحاخام اليميني المتطرّف مئير كاهانا، والتي صنّفتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.
إلى السياسة...
حصل ليتر على شهادة في القانون والعلوم السياسية عام 2001، ثم نال درجة الدكتوراه في الفلسفة السياسية من جامعة حيفا عام 2006، وعمل لاحقاً محاضراً في أكاديمية "أونو".
وكان من أوائل المستوطنين في حي "أدومات يشي" بمدينة الخليل عام 1984، وترأس اللجنة الاستيطانية اليهودية في المدينة بين عامي 1989 و1992، وأسهم في تعزيز الوجود الاستيطاني فيها. وانتقل لاحقاً إلى مستوطنة "عيلي" وأسّس قسم الشؤون الخارجية في مجلس "يشع" للمستوطنات، وعمل خلال تلك الفترة مع وزير البنية التحتية الأسبق أرييل شارون.
وعمل مستشاراً للوزيرة ليمور ليفنات، وأسّس منظمة "صندوق إسرائيل الواحدة" الداعمة للمستوطنين، وشارك في نشاطات سياسية عارضت مبادرات التسوية خلال مفاوضات قمّة كامب ديفيد 2000.
وفي عام 2024، عيّنه نتنياهو سفيراً لإسرائيل لدى الولايات المتحدة خلفاً لمايك هرتسوغ، واصفاً إياه بأنه "ديبلوماسي موهوب ومتحدث فصيح وصاحب فهم عميق للثقافة والسياسة الأميركية".