المصدر: وكالات
الاثنين 13 تموز 2026 00:45:56
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) تنفيذ موجة جديدة من الضربات الهجومية ضد إيران، في 12 تموز، استهدفت عشرات الأهداف في مواقع متعددة باستخدام ذخائر دقيقة، وقالت إن الهدف منها هو تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.
وأضافت القيادة، في بيان، أن الضربات استهدفت منظومات الدفاع الجوي العسكرية الإيرانية، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب الزوارق الصغيرة، باستخدام طائرات مقاتلة أميركية، وقطع بحرية، وطائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، إضافة إلى مسيّرات بحرية هجومية أحادية الاتجاه، للمرة الأولى.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز ممر بحري حيوي للتجارة العالمية، وأن إيران لا تسيطر عليه.
وشددت على أن القوات الأميركية في حالة تموضع واستعداد لضمان استمرار حرية الملاحة للسفن التجارية، رغم ما وصفته بـ"العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر، وأعمال المضايقة، والتهديدات، والإعلانات التعسفية".
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الإثنين، تنفيذ هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين، والقاعدة الأميركية في علي السالم بالكويت، مؤكدًا تدمير منشآت عسكرية وأنظمة دفاع جوي داخل تلك القواعد.
وقال الحرس الثوري، في بيان: "أشعلنا النار في خزانات وقود ومستودعات ذخيرة في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة".
كما أعلن أنه دمّر مركزًا لصيانة طائرات الهليكوبتر والطائرات المسيّرة في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين، بالإضافة إلى خزانات الوقود ونظام الدفاع الجوي باتريوت في القاعدة الأميركية في علي سالم بالكويت.
وأكد الحرس الثوري في بيان استمرار ما أسماه "عملية الثأر".
وقال الحرس الثوري: "قواتنا البحرية نفذت الليلة الماضية عملية لوقف سفينتين مخالفتين عرضتا سفنا تجارية للخطر في مضيق هرمز عبر تعطيل أنظمتهما".