المصدر: Kataeb.org
الخميس 23 نيسان 2026 08:36:11
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ "قوات اللواء 300 اعتقلت عنصراً من وحدة قوة الرضوان في حزب الله بجنوب لبنان".
وقال أدرعي: "تواصل قوات اللواء 300 العمل جنوب خط الدفاع الأمامي للعثور على وسائل قتالية وتطهيرها من الـ بنى التحتية التابعة لحزب الله ومنع تهديد مباشر عن بلدات المنطقة الشمالية".
أضاف: "رصدت القوات أمس عنصراً من وحدة قوة الرضوان التابعة لحزب الله كان يخطط لتنفيذ مخطط إرهابي ضد قوات جيش الدفاع على المدى الزمني الفوري. وبعد وقت قصير من رصده قام بالاستسلام وبتسليم نفسه إلى القوات ليتم اعتقاله وتحويله لمتابعة التحقيق لدى الوحدة 504".
واعتبر أدرعي أنّ "استسلام العنصر جاء بعد نشاط مكثف لقوات جيش الدفاع في المنطقة لتدمير البنى التحتية".
أما في الميدانيات، فقام الجيش الإسرائيلي بحرق منازل في حي المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل منذ ساعات الصباح الأولى.
وفي حين أشارت معلومات عن انفجار صاروخ اعتراضي في أجواء بلدة كفركلا، أشارت معلومات أخرى بأن ميليشيا حزب الله المحظورة أطلقت صاروخًا نحو مستعمرة المطلة الإسرائيلية، وقد عملت القبة الحديدية على تفجيره فوق بلدة القليعة في قضاء مرجعيون.
كما نفذ تفجيرا في بلدة الخيام.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن عمليات نهبٍ وسرقة واسعة ينفّذها جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، لبيوت ومحلات تجارية ومصانع بعلم قادتهم ومن دون أيّ منع أو محاسبة.
وجاء في تقرير الصحيفة أن "جنوداً في الخدمة النظامية والاحتياط ينهبون الكثير من الممتلكات المدنية من منازل ومحلات تجارية في الجنوب"، نقلاً عن تصريحات مقاتلين وقادة ميدانيين يتمركزون في المنطقة، بحسب الصحيفة.
دراجات نارية وأجهزة تلفزيون
ووفقاً للتصريحات، تحولت سرقة الدراجات النارية وأجهزة التلفزيون واللوحات والأرائك والسجاد على نطاق واسع إلى ظاهرة اعتيادية، من دون اتخاذ إجراءات انضباطية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود يقومون عند خروجهم من لبنان، بتحميل معدّات مسروقة على مركباتهم من دون محاولة إخفاء ذلك.
ونقلتعن أحد المقاتلين أن "الأمر يتم على نطاقٍ جنوني، وكل من يأخذ شيئاً – أجهزة تلفزيون، سجائر، أدوات عمل أو أي شيء يضعه فوراً في مركبته أو يضعه جانباً، ليس داخل الموقع العسكري، لكن هذا لا يتم في الخفاء. الجميع يرون".
وتُعقد الخميس في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إ النار الذي يسري منذ 17 نيسان/أبريل، لمدّة شهر إضافي.