المصدر: Kataeb.org
السبت 17 كانون الثاني 2026 09:44:47
أعلن الجيش السوري اليوم السبت بسط سيطرته العسكرية على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل، وعلى مطار الجراح العسكري.
وكان قد أعلن الجيش أن قواته بدأت دخول مناطق تقع إلى الشرق من مدينة حلب، غداة إعلان القوات الكردية موافقتها على الانسحاب منها عقب اشتباكات، مشيراً إلى أن قواته تنتشر في نحو نصف أحياء مدينة دير حافر، كما بدأ الانتشار في القرى المحيطة بالمدينة.
وجاء في بيان بثّه التلفزيون السوري الرسمي: "بدأت طلائع قوات الجيش العربي السوري بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداءً بمدينة دير حافر"، ولاحقاً أفاد مراسل "المدن" أن قوات الجيش باتت تسيطر على مدينة دير حافر وبدأت بتمشيط المدينة.
كما أعلن الجيش أن قواته لن تستهدف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) خلال انسحابها من المنطقة.
ووفق "هيئة العمليات" في الجيش السوري "بدأت، قبل قليل، طلائع قوات الجيش بالدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداءً بمدينة دير حافر".
وأفادت "الإخبارية السورية" بأن "دبابات ومدرعات وناقلات جند للجيش السوري وصلت إلى المنطقة"، و"جاهزة لإعادة الاستقرار وبسط السيادة، والتمهيد لعودة الأهالي إلى منازلهم وبدء استعادة مؤسسات الدولة دورها".
في غضون ذلك، جدد الجيش السوري اليوم السبت، دعوة المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقاً في دير حافر شرق مدينة حلب شمالي البلاد، إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها.
ونقلت (سانا) عن "هيئة العمليات" في الجيش السوري قولها: "نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات المحددة مسبقاً إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم".
يشار إلى أن الجيش السوري كان قد نشر، الجمعة، خرائط لأربعة مواقع قال إن "قسد"، تتخذها منطلقًا لعملياتها في منطقة دير حافر. وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه بدء انسحاب عناصر "قسد" من شرق حلب، والذي كان من المفترض أن يبدأ عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وكان القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، أعلن، مساء الجمعة، عبر حسابه الرسمي في "فايسبوك"، أن قواته قررت سحب وحداتها من مناطق التماس شرق حلب اعتباراً من صباح اليوم السبت، وإعادة تموضعها في مناطق شرق نهر الفرات.
وقال عبدي إن القرار جاء "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار/مارس"، مشيرًا إلى أن مناطق التماس شرقي حلب "تتعرض لهجمات منذ يومين".
من جهتها، رحبت وزارة الدفاع السورية، في بيان، بقرار انسحاب "قسد" من مناطق التماس غرب نهر الفرات، مؤكدة أنها ستتابع "بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات".