المصدر: Kataeb.org
السبت 10 كانون الثاني 2026 15:09:56
أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود في حلب بدءاً من الساعة الثالثة بعد الظهر.
وقال: "سنبدأ بتسليم جميع المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة، وننسحب تدريجياً من شوارع حي الشيخ مقصود".
وأشار الجيش السوري إلى أنّه "سيتم ترحيل مسلحي تنظيم قسد، المتحصنين في مشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة مع سحب أسلحتهم".
قسد تنفي
بدورها، نفت "قسد" إعلان وقف النار في حي الشيخ مقصود بحلب، قائلة: "نؤكد بشكل قاطع أنّ هذه الادعاءات كاذبة جملة وتفصيلاً، إذ لا تزال مليشيات حكومة دمشق تواصل قصف مشفى "خالد فجر" المدني بالدبابات والطيران المسيّر، مما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الإنسانية".
وأشارت في بيان إلى أنّ "هذه الادعاءات الكاذبة تفضح الوجه الإجرامي الحقيقي لمليشيات حكومة دمشق، التي اعتادت استخدام الأكاذيب غطاءً لجرائمها، مكررةً الأسلوب ذاته الذي اتبعته خلال جرائمها في مناطق الساحل والسويداء، من قصف واستهداف للمدنيين والبنى المدنية".
وتابعت: "نُحمّل حكومة دمشق ومليشياتها المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، وندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى كسر الصمت والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها".
حي الشيخ مقصود في طريقه إلى عودة الأمن
وقال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى: إنّ حي الشيخ مقصود في طريقه إلى عودة الأمن والأمان والاستقرار".
وخلال مؤتمر صحافي مع محافظ حلب عزام الغريب، أكّد الوزير أنّ "العملية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية كانت احترافية ودقيقة، للحفاظ على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم".
من جهته، قال محافظ حلب: "فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش".
وأضاف: "استقبلنا 155 ألفاً من أهلنا النازحين من حي الأشرفية والشيخ مقصود، وشكلنا اللجنة المركزية لاستجابة حلب والتي تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي لتأمين احتياجات الأهالي".
مسيرة انتحارية
وأفادت وسائل إعلام سورية، بأنّ "طائرة مسيّرة انتحارية استهدفت مبنى القصر البلدي قرب ساحة سعد الله الجابري وسط حلب".
وقالت إن "مسيّرة تابعة لقسد تستهدف مبنى محافظة حلب وسط المدينة".
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري، أعلنت اليوم، أنّ الجيش باشر مهماته لبسط السيادة الوطنية، وسيتعامل بحزم ويدمّر أي مصدر للنار من أجل ضمان أمن المنطقة واستقرارها وحماية الأهالي، ذلك بعد الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل، بحسب "سانا".
وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق و"قسد" منذ توقيع اتفاق 10 آذار/ مارس الماضي، نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن إطار الدولة السورية.