المصدر: Agencies

The official website of the Kataeb Party leader
الأحد 3 أيار 2026 17:54:52
نشر الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو منشورا على منصة "اكس" جاء فيه:
"في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تدين فرنسا الاعتداءات وأعمال العنف المرتكبة ضد الصحافيين والإعلاميين. وتُحيي ذكرى أولئك الذين سقطوا هذا العام وبلغ عددهم أضعافاً مضاعفة، والذين قُتلوا أثناء تأدية واجبهم في مختلف أنحاء العالم، في فلسطين وأوكرانيا والسودان وغيرها. ونُحيي ذكرى المصور الصحافي الفرنسي أنطوني لاليكان، الذي قُتل في الثالث من تشرين الأول في غارة جوية روسية بطائرة مسيرة. لقد جعلت روسيا من حرية الاعلام هدفاً لها".
اضاف: "خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول 2025، طالبت فرنسا، إلى جانب 21 دولة أخرى، بضمان حماية الصحافيين والإعلاميين في غزة، وفقاً للقانون الدولي الإنساني. ودعت السلطات الإسرائيلية إلى السماح لوسائل الإعلام الأجنبية المستقلة بالدخول.
وفي جنوب لبنان، قُتل أربعة صحافيين منذ شهر آذار خلال قصف شنه الجيش الإسرائيلي. ويُعد استهداف الصحافيين عمداً بمثابة جريمة حرب.
وتدعم فرنسا السلطات اللبنانية في جهودها لكشف الحقيقة الكاملة وراء هذه المآسي وضمان تحقيق العدالة".
وتابع المنشور: "تحشد فرنسا المجتمع الدولي لدعم فضاء اعلامي مستقل وحر. وتحظى الشراكة من أجل الاعلام والديمقراطية التي أُطلقت بالتعاون مع جمعية مراسلين بلا حدود بدعم نحو 57 دولة".
واعلن أن "34 دولة التزمت خلال منتدى باريس للسلام، بالعمل المتعدد الأطراف لضمان سلامة المعلومات وحرية وسائل الإعلام. كما جددت فرنسا دعمها للصندوق الدولي لوسائل الإعلام. وتدعم فرنسا مبادرة الثقة في الصحافة (JTI)، وهي برنامج اعتماد يُعنى بتشجيع المؤسسات الإعلامية التي تلتزم بالمعايير الأخلاقية ومعايير الاستقلالية".
وختم:"في ظل القيود المفروضة على حرية التعبير وحرية الصحافة في العديد من دول العالم، وانتشار المعلومات المضللة وتزايد التلاعب بالمعلومات، تؤكد فرنسا مجددًا أن حرية الحصول على المعلومات وتلقيها أساسية لممارسة الديمقراطية. ويُعدّ الإفراج عن الصحافيين والإعلاميين المحتجزين تعسفيًا أمرًا بالغ الأهمية. وتواصل فرنسا العمل مع السلطات الجزائرية لضمان الإفراج عن كريستوف غليز وعودته إلى فرنسا".