"الشيخ مقصود والأشرفية" منطقة عسكرية مغلقة...دمشق: كل مواقع قسد في حلب أهداف مشروعة للجيش

أعلن الجيش السوري حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب منطقة عسكرية مغلقة بدءا من الساعة 3 بعد ظهر اليوم.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري الأربعاء، أن كافة مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية باتت هدفاً عسكرياً مشروعاً لقواتها، وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابهم العديد من المجازر بحق المدنيين، وفق البيان.

معابر إنسانية
وأهابت الهيئة بالمدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، بالابتعاد الفوري عن مواقع تنظيم قسد.

كذلك أعلنت عن معبرين إنسانيين آمنين هما “معبر العوارض” و”معبر شارع الزهور” المعروفين لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهراً.

جاء هذا بعدما قُتل 9 أشخاص على الأقل غالبيتهم مدنيون الثلاثاء في مدينة حلب شمال سوريا، جراء اشتباكات مستمرة بين الجيش السوري وقوات سوريا الديموقراطية، تعد من الأعنف بين الطرفين منذ أشهر.

إثر ذلك، دعت تركيا التي تعتبر أن وجود قوات كردية على حدودها يشكّل تهديدا أمنيا لها، جميع الفصائل المسلحة الكردية إلى تسليم سلاحها، بما يشمل سوريا.

أتت هذه التطورات في وقت تعثّرت فيه المفاوضات بين السلطات السورية وقوات سوريا الديموقراطية منذ أشهر، رغم توقيعهما اتفاقا في آذار/مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

حركة نزوح كبيرة
في حين تعدّ اشتباكات أمس، التي استمرّت ليلا، من الأعنف منذ إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد قبل عام ونيّف.

واتهمت وزارة الدفاع قسد بقصف الأحياء المدنية لكن الأخيرة نفت، وقالت إن فصائل حكومية استهدفت بطائرة استطلاع حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

يأتي هذا بينما أفاد مراسل “العربية/الحدث” بوجود حركة نزوح كبيرة من تلك المناطق.

الشيخ مقصود والأشرفية
يذكر أن القوات الحكومية تسيطر على حلب منذ أطاحت الأسد، لكنّ قوات كردية محلية مرتبطة بقوات سوريا الديموقراطية وقوى الأمن الداخلي التابعة لها (الأسايش) تسيطر على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وقالت وزارة الدفاع بعد التصعيد، إن قوات سوريا الديموقراطية “تثبت مجددا أنها لا تعترف باتفاق العاشر من آذار/مارس وتحاول إفشاله وجر الجيش لمعركة مفتوحة تحدد ميدانها هي”.

بدوره، أعلن محافظ حلب عزّام الغريب إغلاق كل المدارس والجامعات والإدارات الحكومية في مدينة حلب الأربعاء، وإلغاء كل الفعاليات الجماعية والاجتماعية.

وأشار إلى أن القرار اتّخذ نظرا للأوضاع الراهنة، واستهداف عدد من المشافي والمؤسسات جراء القصف المدفعي العشوائي من قسد.