الأحد 10 نيسان 2022

06:40

الصايغ: الشعب العظيم الذي نزل إلى الساحات مدعو للمشاركة في استحقاق 15 أيّار ليقول "كفى" للمنظومة التي دمّرت لبنان

المصدر: Kataeb.org

أكد نائب رئيس حزب الكتائب المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان-الفتوح جبيل الدكتور سليم الصايغ أننا نخوض معركة ضد المنظومة، إذ نريد تدميرها كما دمّرت لبنان.
الصايغ وفي حديث ضمن برنامج "انتخابات 2022" عبر LBCI قال: "أنا فرد أنتمي إلى حزب يفكّر على مساحة الوطن، ولدينا برنامج انتخابي من 178 خطوة عملية في كل المجالات، ومن المعروف أننا نحقق إنجازًا وندافع عنه".
وذكّر الصايغ بأدائه في وزارة الشؤون الاجتماعية التي تولّى حقيبتها سنة ٢٠٠٩ وقال: "من لديه أي ملاحظة على أدائي فليواجهني بها حتى إذا أخطأت أعتذر".
وعن إمكانية التغيير عمليًا، قال الصايغ: "انطلاقًا من تصور وطني كبير، علينا البدء بإيصال مجموعة سياسية الى مجلس النواب تعطي ثقة للناس بأن البديل المطروح هو بديل جدي مناقض للسلطة، رافضًا الإقطاعية والزبائنية والعائلية والخدماتية الحزبية والفساد، هذه الإقطاعية التي ضربت المنطقة وعوّدت الناس على أن يعيشوا على هامش الدولة".
وأوضح الدكتور الصايغ أننا أخذنا القرار الذي يمليه عليه ضميرنا ووجداننا، مشيرًا إلى أن لدينا حسابات مختلفة عن الآخرين.
الصايغ الذي سأل: "ما الذي تحقّق في مجلس النواب وماذا حققت الأكثرية؟" أكد أن المجلس النيابي أثبت أنه عقيم والسلطة مركّبة بطريقة معقدة، وأضاف: "أنا أتّهم المنظومة التي نحرت البلد وأقل الإيمان أن نخوض معركة ضدها، فنحن نريد تدمير المنظومة كما دمّرت لبنان".
وطلب الصايغ من الناس أن تذهب إلى صناديق الاقتراع في 15 أيار، لافتًا إلى أننا إن جلسنا في بيوتنا فلن نغيّر شيئًا، لكن على الناخب التفكير بالبديل الجدي لتطيير المنظومة، وموضحًا أننا لا نتّهم أشخاصًا بل نهجًا.
وسأل من يُغدقون المال على الناس اليوم من أين لكم هذا؟ وقال: "منذ 4 سنوات وأنتم غائبون عن الناس وهي ذاقت قهرًا وتهجيرًا ورصاصًا فأين كنتم؟ كنتم كالفئران تخشون أن تخرجوا فمن أين أتيتم بالمال اليوم؟"
وشدد نائب رئيس حزب الكتائب على أنه لا بد من أن نحرّض الناس كي لا يتحوّل غضبها إلى إحباط بل إلى فعل إيجابي وإقدام، فالشعب العظيم الذي نزل إلى الساحات يجب أن ينزل لمرة بعد في 15 أيار ويقول "كفى" للمنظومة التي دمّرت لبنان.

وعن معاناة كسروان الفتوح نبّه إلى أنه مع إعادة إعمار سوريا لن نجد يدًا عاملة في البناء مستقبلًا، سائلا: "ماذا فعلنا بثانوية عجلتون؟ هل من دعم للمهنيات؟" وقال: "نراها تندثر وما من مهارات محلية وهذا خطر على التنمية"، داعيًا إلى دعم هذه المناطق من خلال إيجاد فرص عمل لأبنائها وهذا يتطلب بناء اقتصاد محلي متكامل.
وعن عودة النازحين السوريين قال: "لقد حملنا عودة النازحين السوريين الى روسيا وقد ربطها الروس بالحل السياسي، مشددا على ضرورة توحيد لوائح الأمن العام، فهناك نزوح وهمي بمعنى أن البعض يستفيدون ويقبضون وهذا يضرب النسيج الاجتماعي اللبناني ولا أتكلم فقط عن كسروان وجبيل بل عن عكار والضنية".
وجزم بأننا نرفض الدمج الاجتماعي السوري في لبنان فهو يشكل خطرًا على الهوية اللبنانية وكذلك السورية، مطالبًا بعودة السوريين فورًا، وأردف: "من يريد أن يأتي إلى لبنان فليأتِ بإذن عمل".
وتطرق إلى معاناة المدارس في دائرة كسروان جبيل قائلا: "هناك 26 مدرسة خاصة معرّضة للإقفال في كسروان - جبيل ونحن على تواصل مع لجان الأهل والسبب الأول هو ان 40% من ميزانية المدارس تذهب لشراء المازوت".
وشدد على ضرورة إصلاح إدارة المناقصات وألّا تفتح كل وزارة على حسابها، لافتا الى عدم وجود مسح للوظائف في لبنان لمعرفة حاجة القطاع العام.

وسأل الصايغ: من عاقب كسروان جبيل؟ فلنسأل جوان حبيش من عرقل مشاريعه في جونيه؟ مشيرًا إلى أن العرقلة أتت من أهل البيت بفعل الكيدية.
واعتبر أن المسيحي يندثر عندما لا يعود متصالحًا مع القانون والحق العام.
ولفت الصايغ إلى توليه وزارة الشؤون الاجتماعية عام ٢٠٠٩ مُذكّرًا بأنه تولى حقيبتها ونفذ أكبر نسبة مشاريع من دون أن يُضطر لأخذ عقوبة بأي موظف وقال: "لقد قمنا بمشاريع في كل لبنان ولم يقف أحد في وجهي لأنني لست فاسدًا".
وشدد الصايغ على أنّ التعدّدية السياسية عند المسيحيين أمر جيّد، لكن إذا قرّر بعض الموارنة التحالف مع حزب الله لتثبيت مراكزهم فهم في غربة عن تعاليم الكنيسة السياسية والاجتماعية والوطنية وفي غربة عن إرشادات البطريرك.
وعن الخلاف مع القوات قال: "نحن مختلفون مع القوات على طريقتهم للوصول إلى الهدف، مشيرًا إلى أننا نتشارك وإياهم في كثير من الأمور وفي الجوهر، لكنهم دخلوا في التسوية التي رفضناها نحن، كما حاولوا التذاكي على حزب الله في وقت الذي لا يجب التذاكي على الحزب إنما المواجهة الصادقة معه ".
وأكد أننا نريد آجلا أم عاجلًا بعد أن يعترف حزب الله بلبنان بلدًا نهائيًا وسلطة واحدة ودولة لبنانية أن نبني هذا البلد معًا.