الصايغ عن ملف النفايات في قضاء كسروان - الفتوح: لن نتساهل في مسار معالجة هذا الملف على حساب المواطن والمجالس البلدية

أكد النائب سليم الصايغ أن ما يميّز قضاء كسروان-الفتوح هو أنّ نواب القضاء واتحاد بلدياته يشكّلون فريق عمل موحّدًا، بحيث يتمتع اتحاد البلديات بخبرات إدارية وتقنية لمتابعة ملف معالجة النفايات مع الإدارات المعنية، ومهمتنا كنواب تكمن في العمل السياسي من خلال تطبيق القوانين، وتسهيل الأمور، وإزالة العقبات السياسية ومصالح الدولة العميقة المستفيدة من النفايات والمكبّات والمطامر، كما حصل في مكب برج حمود الذي برهن أنه كارثة بيئية.

وقال الصايغ ضمن برنامج "نقطة عالسطر" عبر إذاعة صوت لبنان 100.5 وشاشة VDL24: "لا نريد أن نصل إلى حالة اشتباك مع أحد، فهذه القضية ميسّرة من كافة النواحي، لذلك أصرّينا على زيارة الرئيس عون الذي وعد في خطاب القسم بإحقاق اللامركزية، وأكد لنا أنه سيأخذ على عاتقه الدفع نحو تسهيل وتسريع إنجاز كل الأمور على مستوى الهيئة الناظمة، لكي لا يكون لأي أحد حجة بأن يقول إن المعاملات لم تُستكمل بعد".

واعتبر الصايغ أن هناك من هو متشبّث بالمركزية بأسوأ مظاهرها لجهة الفساد والتزوير والعمولات.

وأكد أن نواب كسروان اتخذوا قرارًا حاسمًا ونهائيًا بعدم التساهل في مسار معالجة ملف النفايات على حساب المواطن والمجالس البلدية.

وأشار إلى أن النص القانوني لوحده لا ينفع دون إرادة شعبية تعبّر عنها السلطات المحلية، بالتعاون مع النواب، والمهم أن يتم الحفاظ على البيئة وبكلفة أقل على المواطن والبلديات.

وقال الصايغ: "القانون حمّل الدولة مسؤولية معالجة هذا الملف، لأنه يتطلب كلفة معينة وطريقة حوكمة محددة، وللسلطة المركزية دور مهم، نسبةً إلى الرسوم التي تستوفيها".

ولفت الصايغ إلى أن خوفنا هو من التعثّر الإداري والتباطؤ وسوء النية في الإدارة، ومن أن ننتقل إلى لامركزية إدارية غير سليمة، فهي لا يمكن أن تكون الحل البديل الفوري لمركزية غير صالحة، فيجب أن تكون السلطات المركزية خالية من الفساد كي لا ننتقل من فساد مركزي إلى فساد لامركزي.