الصدي يعرض للإصلاح في الكهرباء...وللمنتقدين: استحوا!

كشف وزير الطاقة والمياه جو الصدي خلال مؤتمر صحفي عن أرقام التغذية الكهربائية خلال السنوات الماضية، ففي سنة 2021 كانت التغذية الكهربائية 6 ساعات ونصف وعام 2022 سجلت ساعة ونصف وفي العام 2023 كانت ما بين ساعتين والـ6 ساعات.

وقال: " قرّرنا في هذه الحكومة ألا نعطي ديناً لمؤسسة الكهرباء لأنّه في نهاية المطاف المواطن هو من سيدفع الثمن وعلى المؤسسة أن تؤمّن إحتياجاتها من الفيول ومن الجباية".

وأشار إلى "أننا نعمل حسب خارطة طريق لتعافي قطاع الكهرباء، وهذا عمل أساسي لا مهرب منه مهما طال أمره، ويهمنا أن يشعر المستثمرون بأن القطاع فعال".

وقال: "نحن بحاجة إلى معملين بالزهراني ودير عمار، وتكلفتهم 2 مليار دولار ونعمل بمسارين مع الدول الخارجية ومجموعة البنك الدولي."
وأكّد أننا "نشجع الاستثمار بالطاقة المتجددة، ونعمل على إعادة تأهيل محطة نهر البارد و3 محطات كهرمائية على الليطاني، ونعمل على نقل القطاع لاستعمال الغاز الطبيعي مع تنويع المصادر ونعمل على تفعيل الـ arab gaz pipeline."

وأضاف: "نعمل أيضًا على ربط كهربائي مع قبرص، والبنك الدولي سيمول دراسة جدول اقتصادي لوصل لبنان مع قبرص."

وعن الإصلاحات المؤسساتية أشار الصدي الى أنّ "إنشاء الهيئات الناظمة ودورها فائق الأهمية، وبالرغم من عدم تخصيص أي معاشات ومكاتب للهيئة، تقوم بعمل جيّد جدًا، وبدأنا مسار تعيين مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، بالإضافة إلى تحديد التعديات ونقوم بالتنسيق مع القضاء وبدأنا ملاحقة كبار المتعدين فـ30% من الكهرباء تسرق وكلفتها 200 مليون دولار مشيرًا إلى أن 80% من فواتير مؤسسات الدولة ستسدد لمؤسسة كهرياء لبنان."

وردا على المنتقدين، قال الصدي: "من صرف 26 مليون دولار لشراء الفيول، ولم يخصص أي مبلغ لإعادة ترميم مبنى مؤسسة الكهرباء في بيروت، ونظر إلى الفيول المدعوم وهو يهرّب إلى سوريا، تاريخ فشل مطلقي الحملات علينا معروف ومن ركب الدين على الدولة يفترض أن "يستحي" و"ما يعطينا دروس".