المصدر: الشرق الأوسط
الخميس 11 حزيران 2026 08:00:02
يضبط العالم، اليوم (الخميس)، ساعته على انطلاق كأس العالم 2026، في مكسيكو سيتي، في النسخة الكبرى والأكثر تعقيداً واتساعاً في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً وللمرة الأولى بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويستضيف ملعب أزتيكا التاريخي حفل الافتتاح الذي تحييه النجمة الكولومبية شاكيرا، قبل مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، إيذاناً ببدء 104 مباريات تمتد على مدار ستة أسابيع في 16 مدينة موزعة على ثلاث دول.
ويأتي انطلاق «المونديال» بعد أشهر من الجدل الذي تجاوز حدود كرة القدم، في ظل تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سياسات الهجرة والتدقيق الأمني، وارتفاع أسعار التذاكر، والقلق الذي رافق الجماهير وبعض الوفود المشاركة بشأن إجراءات الدخول إلى الولايات المتحدة.
كما تنطلق المنافسات على وقع احتجاجات اجتماعية في المكسيك ألقت بظلالها على الاستعدادات، إلى جانب تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة والرطوبة على عدد من المباريات، واستنفار أمني واسع لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة التي تعدها الجهات المختصة أحد أكثر التحديات تعقيداً خلال البطولة.
وبين حفلات الافتتاح الضخمة والتعديلات التحكيمية الجديدة والتوسع غير المسبوق في عدد المنتخبات، يراهن «فيفا» على نسخة استثنائية يأمل أن تصبح الأكثر مشاهدة والأضخم جماهيرياً في تاريخ كأس العالم.
أمنيا، تم نشر مئات من عناصر الشرطة في مطار مكسيكو سيتي الدولي قبل انطلاق بطولة كأس العالم، مع تعزيز السلطات الإجراءات الأمنية وسط تهديدات باحتجاجات للمعلمين مساء افتتاح البطولة.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية عناصر شرطة مزودين بخوذ ودروع وهراوات وهم يتمركزون داخل وخارج صالة مطار بينيتو خواريز يوم الأربعاء.
وحذر المطار من أن الدخول سيقتصر على الركاب حاملي بطاقات الصعود والمرافقين الضروريين، داعيا المسافرين إلى الوصول مبكرا بسبب احتمال تنظيم مظاهرات في المنطقة.
كما تم تشديد الإجراءات الأمنية حول ملعب أزتيكا، حيث ستواجه المكسيك جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية للبطولة اليوم الخميس عقب حفل الافتتاح.
ولا تزال حالة من الغموض قائمة بشأن مهرجان جماهيري مخطط له في ساحة زوكالو وسط مدينة مكسيكو، حيث يقيم اتحاد معلمين متشدد مخيما احتجاجيا.
ونصب هذا الاتحاد حواجز طرق ونظم مظاهرات في أنحاء العاصمة، مطالبا بإلغاء قانون التقاعد الصادر عام 2007، وهو مطلب تقول الحكومة إنه غير قابل للتنفيذ.