القوات الإسرائيلية تتقدّم باتجاه قلعة الشقيف في ظل استمرار التصعيد العسكري

أفادت مصادر ميدانية لـ"المدن" بأن القوات الإسرائيلية تتقدم باتجاه قلعة الشقيف، في ظل استمرار التصعيد العسكري في جنوب لبنان.

وقالت المصادر إنه تم رصد آليات إسرائيلية على الطريق المؤدي إلى القلعة، وتحديدًا عند نقطة مطعم القلعة، مشيرة إلى أن التقدم الإسرائيلي جاء من جهة بلدة أرنون.

وتتمتع قلعة الشقيف بموقع استراتيجي بارز، إذ تكشف مساحات واسعة من الجنوب باتجاه مرجعيون والخيام، وسهل الجرمق وجبل الريحان، فضلًا عن كفرتبنيت وإقليم التفاح والنبطية، كما تكشف مساحات واسعة من مجرى نهر الليطاني.

وشكلت قلعة الشقيف، عبر التاريخ، مطمعًا للقوى التي غزت جنوب لبنان، نظرًا إلى موقعها العسكري والجغرافي الحساس.

الجنوب ساحة حرب مفتوحة
 
وحَوّلت إسرائيل جنوب لبنان إلى ساحة حربٍ مفتوحة، ووسّعت نطاق سيطرتها في محاولةٍ لتطويق القسم الشرقيّ من مدينة النبطيّة، بما يشمل كفرتبنيت، ويحمر الشقيف، وأرنون.
 
كما حاولت القوّات الإسرائيليّة التقدّم على محور دير سريان باتجاه وادي الليطاني، ثمّ زوطر الشرقيّة، في سياق اندفاعةٍ ميدانيّة تهدف إلى فرض وقائع عسكريّة جديدة على الأرض.
 
وتكتسب منطقة يحمر الشقيف أهمّيّةً استراتيجيّةً بالغة بالنسبة إلى إسرائيل، نظرًا إلى إشرافها على مرجعيون وإصبع الجليل شمالًا، وعلى كامل محافظة النبطيّة جنوبًا، ما يفسّر الإصرار الإسرائيليّ على اختراقها ومحاولة احتلالها، والتمهيد لذلك بقصفٍ مدفعيّ عنيف تركّز على قرى وبلدات النبطيّة.
 
وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبور قوّاتٍ إسرائيليّة نهر الليطاني.
 
ونقلت القناة 14 الإسرائيليّة عن نتنياهو قوله إنّ قوّاتٍ إسرائيليّة عبرت نهر الليطاني، مضيفًا: "نوجّه ضرباتٍ قويّةً جدًّا في لبنان، ونعمل على إيجاد حلٍّ لتهديدات حزب الله".