الكرملين: لا قمة تجمع بوتين وترامب وزيلينسكي إلا للتوقيع

صرّح الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن عقد قمة بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب وفلاديمير زيلينسكي لا يمكن إلا لإضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقات، وهي عملية بالغة التعقيد، وليست "صفقة بسيطة".

وقال بيسكوف: "لقد طُرحت فكرة عقد قمة بين بوتين وترامب وزيلينسكي منذ فترة طويلة، وأنتم تعلمون جيداً موقف رئيس دولتنا: مثل هذا اللقاء لا يمكن عقده إلا لإضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقات".

والاتفاقيات ليست صفقة بسيطة، إنها عملية تسوية معقدة للغاية تتضمن عدداً هائلاً من التفاصيل.

وأعلنت روسيا، اليوم الأحد، أنها تعدّ لـ"ضربات مكثفة" على "منشآت في قطاع الطاقة" في أوكرانيا، في ظل تصعيد البلدين ضرباتهما المتبادلة منذ أشهر.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية عبر "تليغرام" بأن "القوات المسلحة الروسية باشرت الإعداد لضربات مكثفة على منشآت قطاع الطاقة في أوكرانيا رداً على الهجمات المتواصلة لنظام كييف على البنى التحتية المدنية وقطاع النفط والطاقة الروسي".

وصعدت موسكو خلال الشتاء الماضي ضرباتها على محطات الطاقة الأوكرانية، ما الحق أضرارا فادحة بهذا القطاع وتسبب بانقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين الأشخاص.

وتصعد أوكرانيا وروسيا منذ عدة أشهر الضربات المتبادلة بعيدة المدى مستهدفة عدداً متزايداً من البنى التحتية المدنية كالمستودعات والمحلات التجارية والمواقع النفطية والموانئ والسفن، وتتسبب هذه الضربات بوقوع ضحايا مدنيين.

وأعلن الجيش الروسي، الأحد، أنه ضرب خلال الليل مجمعا في كييف لإنتاج الأسبستوس والإسمنت، كانت مستودعاته تستخدم بحسب موسكو لتخزين متفجرات، ومصنعا للمسيرات والذخائر.

وتسببت ضربة روسية ليل الجمعة على مستودع للذخائر والمسيرات والمتفجرات في ميلا بضاحية كييف بانفجار كبير وحريق هائل، موقعة ما لا يقل عن 38 قتيلا من المدنيين، وفق حصيلة أعلنها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد، مشيرا إلى "تلوث كبير" في المنطقة.

في المقابل، شنت أوكرانيا خلال الليل هجوما بمسيرات على مصفاة نفط في شمال غرب روسيا، ما تسبب باندلاع حريق، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.