المصدر: وكالة الأنباء المركزية
الكاتب: لارا يزبك
الثلاثاء 7 نيسان 2026 12:16:11
استهدفت غارة إسرائيلية دقيقة منطقة الجناح في الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد، أسفرت عن مقتل المسؤول العسكري البارز في حزب الله، يحيى حسين مشيمش المعروف بـ "الحاج يحيى".
غير ان الرجل لم يمت وحده. فقد أفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة في بيان، بأن "غارة العدو الإسرائيلي على منطقة الجناح جنوب بيروت، أدت في حصيلة نهائية إلى 5 شهداء من بينهم طفلة عمرها 15 عاما واثنان من الجنسية السودانية، إضافة إلى 52 جريحا من بينهم 8 أطفال".
القيادي العسكري الرفيع في الحزب، كان إذا مختبئاً بين المدنيين في حي سكني مكتظ. هي جريمة مكتملة الاوصاف، ينفذها الحزب منذ حرب اسناد غزة، بحق الابرياء، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية".
رغم المناشدات الشعبية وصرخات البيئات المضيفة التي فتحت مناطقها للنازحين، والتي تطالب مسؤولي الحزب بعدم الاختباء بين الناس، لانهم يعرضون النازحين والمضيفين والمدنيين، للخطر، الا ان هؤلاء يديرون الاذن الصماء لهذه المناشدات، حتى حولوا لبنان بأسره قنبلة موقوتة، يمسك الإسرائيلي بصاعقها.
هكذا يرد الحزب الجميل لمن يفتحون ابوابهم وبيوتهم للاطفال والنساء. وقد بلغت الوقاحة بهم وبالحرس الثوري الايراني، حد استئجار شقق في مبان فارهة في الحازمية حيث حصرت العناية الالهية، الضرر، بالشخصية المستهدفة، فيما لم تشفع هذه العناية ببيار معوض وزوجته اللذين قضيا ومعهما صديقتهما رولا مطر في غارة على مبنى في تلال عين سعادة مساء الاحد، كانت تستهدف وفق الجيش الإسرائيلي، عنصرا في حزب الله، الا انه نجا ولاذ بالفرار لحظة الاستهداف، وفق شهود عيان.
لبنان مستباح اذا من الحزب ومن إسرائيل في آن معا. وكما ان قصف المدنيين جريمة حرب، فإن الاختباء بينهم جريمة حرب ايضا. اللبنانيون ضحايا حروب الحزب وضحايا "قلة أخلاق" قيادييه.. وضحايا "عجز دولتهم واستسلامها".. كان الله في عونهم، تختم المصادر.