المحكمة العسكرية تدعي على 14 شخصاً بشبهة التحضير لأعمال إرهابية في سوريا

ادّعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان على 14 شخصا، بينهم عنصر في حزب الله وضابط في الاستخبارات السورية في حقبة الرئيس المخلوع بشار الأسد، بالتخطيط لشنّ هجمات في سوريا، وفق ما أفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس.

وفي مطلع أيلول، أوقفت السلطات اللبنانية خمسة أشخاص، بينهم سوريون، بشبهة التخطيط لشنّ هجمات على قوات السلطات الجديدة في دمشق.

ويُشتبه بأن هؤلاء تلقوا تدريبات لدى حزب الله الذي كان حليفا للأسد وقاتل إلى جانب قواته خلال أعوام النزاع في سوريا. وقد نفى الحزب هذه الاتهامات.

وأفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس بأن مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ادّعى على 14 شخصا بجرائم "تأليف عصابة من الأشرار، والتدريب على الأسلحة الحربية والمتفجرات والبنادق القناصة وتشغيل المسيّرات، بهدف القيام بأعمال إرهابية في الساحل السوري".

وقال المصدر إن الاعترافات الأولية للموقوفين الخمسة أفادت بـ"إدخال أكثر من 40 ضابطا وعنصرا من فلول الأسد من الساحل السوري عن طريق سلوك معابر غير شرعية في شمال لبنان، على دفعات وبمعدل 5 أشخاص في كلّ مرة".