المصدر: الوكالة المركزية
الكاتب: لارا يزبك
الخميس 19 شباط 2026 12:33:41
وُضع قطار التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس في ٥ آذار المقبل، على السكة، فعليا.
الأربعاء، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه - اليرزة السفراء: الأميركي ميشال عيسى، السعودي وليد البخاري، القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، المصري علاء موسى، الفرنسي هيرفيه ماغرو. خلال اللقاء، تناول البحث الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش، والاجتماع التحضيري للمؤتمر في جمهورية مصر العربية بتاريخ 24/2/2026. وأكد الحاضرون أهمية تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية، نظرًا لدورها في حفظ أمن لبنان واستقراره، وسط المرحلة الحالية الدقيقة.
وقبل هذا اللقاء، عقد اجتماع لسفراء الخماسية في السفارة المصرية، الثلثاء. بحسب ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، كان المانحون ينتظرون اقرار المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الشرعية، في مجلس الوزراء، ليشرعوا في استعداداتهم للمؤتمر العتيد، وليبنوا في ضوء هذه الخطة، شكل دعمهم وحجمه.
وبعد ان تمت هذه الخطوة في مجلس الوزراء، الاثنين، فعّل الخماسي الدولي محركاته فورا، وانطلق في التحضير الجدي للمؤتمر.
جزء من ممثلي الخماسي، والأميركيون بشكل خاص، كانوا يتوقعون مدة زمنية أضيق من تلك التي تحدث عنها هيكل وتمتد من ٤ الى ٨ أشهر، وقد أوصلوا موقفهم هذا الى اليرزة. غير ان ذلك لن يفسد في المؤتمر او في الدعم الذي سيفرزه، قضية. ووفق المصادر، فإن واشنطن سترسل الى لبنان وفدا في الساعات المقبلة، لمناقشة هذا الملف مع المعنيين، وسيعرضون ان يكثف الاميركيون دعمهم، على ان يكون المقابل، عملا اسرع في الميدان من قِبل الجيش اللبناني، فتنتهي الخطة بمدة اقصاها ٤ اشهر.
ويبدو ان المانحين كلهم سيضعون هذه المعادلة، حيث سيقدمون المساعدات في المؤتمر العتيد لتساعد الجيش اللبناني على انجاز مهمة حصر السلاح بين الليطاني والأولي ومنه الى كل لبنان، في أسرع وقت.
انطلاقا من هنا، تتابع المصادر، يبدو المؤتمر ذاهبا نحو اقرار دعم جدي للجيش، دعم كان يمكن ان يكون حجمه مضاعفا لو ان الدولة حزمت أمرها وطلبت من الجيش فعل ما يلزم لجمع السلاح غير الشرعي في مهلة اسابيع، واضعة مَن لا يتجاوبون مع المؤسسة العسكرية أمام مسؤولياتهم، تختم المصادر .