الأربعاء 21 أيلول 2022

07:30

"الملفات الثقيلة" تتدحرج.. وماكرون لميقاتي: انتخاب الرئيس في موعده

المصدر: اللواء

بين 20 أيلول و31 (ت1) محطة أربعين يوماً فاصلة، ربما في تاريخ الملفات الثقيلة كلها، والتي بدت امس تتدحرج بوصفها على الطاولة من نيويورك حيث تعقد اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ويشارك فيها ممثلاً لبنان الرئيس المكلف تأليف الحكومة نجيب ميقاتي، إلى باريس التي احتضنت وتحتضن اجتماعات ولقاءات من اجل مساعدة لبنان، وتوفير الظروف السياسية والدبلوماسية مع عواصم القرار الدولي والاقليمي في ما خص انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية التي تنتهي نهاية الشهر المقبل، وعلى جدول اعمال رئيسها ايمانويل ماكرون اجتماعات مع كل من الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ورئيس الحكومة ميقاتي للبحث بالوضع اللبناني، والتوصل إلى اتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية، إلى عواصم اخرى وصولاً إلى بيروت، حيث افاض الرئيس ميشال عون في طرح رؤيته لإصلاح النظام وتأليف الحكومة، والدفاع عن خياراته في ما خص بالملاحقات او ادارة البلد، على النحو الذي بلغته الامور من سوء وتردِّ على كل المستويات.

ولم تكن الملفات القضائية والمصرفية، بما في ذلك نظرة صندوق النقد الدولي إلى التباطؤ اللبناني في إقرار الموازنة، والقوانين الاصلاحية ذات الصلة من السرية المصرفية التي اقرت وأعيدت إلى المجلس بعد رفض الرئيس عون نشرها إلى الكابيتال كونترول، وإصلاح النظام المصرفي والمالي والإداري، والحث على ان تكون جلسة الاثنين حاسمة على هذا الصعيد.

واشارت مصادر سياسية انه إلى جانب تحرك السفير السعودي تجاه الأطراف السياسيين لحثهم على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، لوحظ أيضا أن السفيرة الفرنسية في لبنان ،تشدد في لقاءاتها مع المسؤولين والنواب على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية التي تعتبرها اولوية في موعدها الدستوري ، وانها تتقدم على سائر الخيارات الاخرى، وترى ان هذا الاستحقاق المهم، هو بمثابة فرصة لعبور لبنان الى مرحلة جديدة، تأمل من خلالها ان يتمكن من حل المشاكل والازمات المعقدة التي يواجهها حاليا.

واعتبرت المصادر ان تشديد السفيرة الفرنسية على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، يأتي من حرص فرنسا على تفادي حصول فراغ في الرئاسة اللبنانية، خشية حدوث تداعيات سلبية، تزيد من تردي الأوضاع وتحمل المواطنين اعباء اضافية.

ماكرون لميقاتي: انتخاب الرئيس في موعده

من جهته، توج الرئيس ميقاتي لقاءاته في نيويورك بلقاء مع ماكرون، وخلال اللقاء اكد الرئيس الفرنسي على ضرورة توفير الاستقرار في لبنان، وتم خلال اللقاء التأكيد على أن اولوية الاستقرار في لبنان هي في اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.

وكان ميقاتي التقى امس، ملك الاردن عبدالله الثاني بحضور الوزير بو حبيب، ووزير خارجية الاردن ايمن الصفدي.

وخلال اللقاء اكد ملك الاردن «الوقوف الى جانب لبنان لتمرير الصعوبات التي يعاني منها في كل المجالات، لا سيما دعم القوى العسكرية والامنية» . وقال: انه سيكثف الاتصالات مع الدول المعنية لتسريع الخطوات الكفيلة بمساعدة لبنان في حل ازمة الكهرباء .

ثم إستقبل ميقاتي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط في مقر بعثة لبنان لدى الامم المتحدة، في حضور الوفد اللبناني والأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي.

وجدد ابو الغيط» دعم جامعة الدول العربية للبنان واستعدادها للتحرك عربيا لدعم لبنان على الصعد كافة لا سيما في موضوع انجاز الاستحقاقات الديتوربة في موعدها.

واكد ان وفدا من الجامعة العرببة سيزور لبنان للمتابعة.

كما إستقبل الرئيس ميقاتي المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا وتم البحث في المراحل التي قطعها التعاون بين لبنان والصندوق والمهمة التي تقوم بعا بعثة الصندوق في لبنان حاليا.