الملك تشارلز يأمل في مصالحة الأمير هاري وميغان ماركل

لا يزال الملك شارلز يأمل في إنهاء الخلاف مع الأمير هاري وميغان ماركل، رغم التوتر الذي استمر لسنوات منذ تخليهما عن مهامهما الملكية ومغادرتهما بريطانيا العام 2020. 

وأوضح الخبير الملكي فيل دامبير، في تصريح لصحيفة "The Sun"، أن الملك تشارلز يتجنب اتخاذ قرارات قد تزيد من تعقيد الخلاف مع ابنه وزوجته، مثل تجريدهما من ألقابهما الملكية.

وأضاف دامبير: "أشك في أن الملك يرغب في أن تشير ميغان إلى أهمية لقب ساسكس، لكنه متردد في اتخاذ أي خطوة لتجريدهما من الألقاب. القيام بذلك سيكون صعبًا، وقد يؤدي إلى تفاقم الخلاف، وهو ما لا يريده الملك الذي يأمل في مصالحة مستقبلية مع هاري". 

ويأتي ذلك بعد أن أعلنت ميغان ماركل استخدامها لقب "ساسكس" كلقب عائلي في برنامجها الجديد على منصة "نتفلكس"، حيث قالت لصديقتها ميندي كالينغ: "من المضحك أنك تواصلين مناداتي بميغان ماركل. أنا الآن ساسكس". وأضافت: "هذا هو اسم عائلتنا الصغيرة، وهو يعني لي الكثير". 

كما تحدثت ميغان في مقابلة مع مجلة People، قائلة: "أعتقد أنني لم أدرك مدى أهمية هذا الاسم بالنسبة لي حتى أنجبنا أطفالنا، أحب أنه اسم يجمع بين آرتشي، وليلي، وهاري وأنا، إنه يعكس هويتنا العائلية". 

وتجدر الإشارة إلى أن التقليد الملكي يقضي باستخدام أفراد العائلة المالكة للقب "ماونت باتن-ويندسور"، وهو ما تم اعتماده عند تسجيل أسماء أبنائهما، فقد وُلد آرتشي باسم "آرتشي هاريسون ماونت باتن-ويندسور"، ووُلدت ليليبت باسم "ليليبت ديانا ماونت باتن-ويندسور". 

ويُذكر أن الخلاف بين الأمير هاري وعائلته تعمق بعد إصدار مذكراته Spare، التي وجه فيها انتقادات للعائلة المالكة، متهمًا شقيقه الأمير ويليام بإهانة ميغان ووصفها بأنها "صعبة" و"وقحة".