وتأتي الزيارة بعد ستة أشهر على إرجاء زيارته الرسمية الأولى إلى الخارج كملك، بسبب احتجاجات على إصلاح النظام التقاعدي كانت تشهدها فرنسا.

يرافق تشارلز في زيارته هذه، زوجته كاميلا. حيث سيستقبلهما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت عند قوس النصر حيث ستُضاء شعلة الجندي المجهول، قبل عبور جادة الشانزيليزيه، ثم يعقد لقاء مع الرئيس الفرنسي في قصر الإيليزيه، على أن يُقام لاحقًا عشاء رسمي على شرفه في قصر فرساي.