الميدان يسبق الديبلوماسية...جهود لروبيو وبارو وتوجّه إسرائيلي لتنفيذ ضربات واسعة في لبنان

تسبق التطورات الميدانية الجهود الديبلوماسية حتى الآن.

علمت المدن، أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يقود مساعي حثيثة مع الجانب الأميركي لوقف إطلاق النار أو خفض التصعيد ووقف التقدم الإسرائيلي، فيما تتواصل الاتصالات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في محاولة للتوصل إلى وقف للنار.

ولفتت معلومات للـLBCI الى جهود يتولاها ماركو روبيو من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وفي حال نجاح هذه الجهود فسيتم الإعلان عن ذلك في أعقاب جلسة التفاوض يوم الثلاثاء في الثاني من حزيران.

الى هذا، أبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، أن فرنسا ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، في ضوء التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان وتوسّع نطاق العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء.

وجدد بارو لرجي تضامن بلاده مع لبنان، والتزامها الراسخ باحترام سيادته الكاملة. كما أكد دعم باريس للمفاوضات المباشرة بوصفها السبيل الوحيد للوصول إلى حل دائم ومستدام للأزمة.

في المقابل، ذكرت القناة 14 الاسرائيلية الأحد أنه بعد سلسلة من النقاشات الأمنية والسياسية، يميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى الموافقة على تنفيذ هجمات واسعة النطاق قد تشمل مناطق متعددة في لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن الخطة المحتملة قد تتضمن أيضاً إصدار إنذارات إخلاء لمئات الآلاف من المدنيين، وذلك في إطار ما وصفته بالتنسيق مع الجانب الأميركي.