اليونان تدعم الجيش اللبناني

أكملت اليونان عملية نقل معدات عسكرية إلى الجيش اللبناني، ما يبرز التزام أثينا بالاستقرار في شرق البحر المتوسط.

وبحسب وزارة الدفاع الوطني اليونانية، فقد نُفذت العملية بتنسيق وثيق مع وزارة الخارجية.

تفاصيل شحنة اليونان إلى لبنان

وصلت سفينة نقل تابعة للبحرية اليونانية إلى مرفأ بيروت لتسليم حزمة متخصصة من المعدات تهدف إلى تعزيز القدرة على الحركة والقدرة التشغيلية للجيش اللبناني. وتضمنت التبرع ما يلي:

13 ناقلة جنود مدرعة من طراز M113: مركبات موثوقة ذات مسارح تُستخدم لنقل القوات بشكل محمي.

10 شاحنات عامة من طراز Steyr 680M: مركبات قوية بوزن 2.5 طن تُعد أساسية للوجستيات وخطوط الإمداد.

دعم لوجستي: مجموعة كبيرة من المواد الداعمة وقطع الغيار لضمان الصيانة طويلة الأمد للأسطول.

دور اليونان في الشرق الأوسط

لا يعد هذا التبرع مجرد نقل لوجستي، بل هو إيماءة دبلوماسية محسوبة ضمن مشهد جيوسياسي معقد.

وأشار وزير الدفاع نيكوس ديندياس إلى دور اليونان في الأمن والاستقرار الإقليمي، مستذكرًا دورها البارز في تجديد ولاية قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) عندما كانت عضوًا غير دائم في مجلس الأمن. وتشارك اليونان حاليًا في المهمة بسفينة فريغت، وهي جاهزة للحفاظ على وجودها إذا طُلِب منها ذلك من لبنان.

كما تعمل اليونان بنشاط على تعزيز العلاقات مع الدول العربية، بما في ذلك مصر والأردن ولبنان، لتثبت نفسها كركيزة للأمن وشريك أوروبي موثوق في بلاد الشام. ومن خلال دعمها للجيش الرسمي اللبناني، تهدف اليونان إلى منع حدوث فراغ أمني قد تستغله الجهات غير الدولة، مما يقلل من خطر موجات هجرة إضافية أو امتداد التوترات نحو أوروبا.

وتجمع اليونان ولبنان روابط تاريخية وثقافية عميقة، وقد دعمت أثينا بيروت باستمرار خلال أوقات الأزمات، بما في ذلك ما بعد انفجار مرفأ بيروت عام 2020.