انتشار الأجهزة الأمنية في بيروت ومحيط مراكز الإيواء يطمئن اللبنانيين

قالت مصادر أمنية لـ«الأنباء» إن هناك حضورا للقوى الأمنية في بيروت ومحيط مراكز الإيواء لحفظ الأمن والنظام وإضفاء جو من الطمأنينة لدى الجميع، لكون الناس يرتاحون عندما يلمسون انتشارا للقوى الأمنية الرسمية وجهوزية أمنية.

وعما يتردد عن ارتفاع موجات السرقة والجرائم في بيروت ومناطق أخرى بسبب حالة الحرب، قالت المصادر الأمنية «إنه في فترة الحروب يميل الناس إلى المبالغات وتضخيم الأمور نتيجة الخوف والتوتر، بينما في الحقيقة ما من ارتفاع في معدل الجريمة، بل على العكس هناك انخفاض في الجرائم بين مارس هذه السنة ومارس من العام الماضي»، مضيفة «إن وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تناقل سريع للأخبار من دون التأكد من صحتها». وأكدت المصادر أن القوى الأمنية تواصل العمل على ملاحقة المجرمين وتوقيفهم وأن هناك تكثيفا لحضورها بصورة واسعة.

وفي سياق متصل، لمس المواطنون رفعا في وتيرة الإجراءات الأمنية، بانتشار لقوات النخبة من قوى الأمن الداخلي في مفاصل الطرق والأحياء الداخلية في ساحل المتن الشمالي (الجديدة ـ البوشرية، والزلقا وجل الديب وسن الفيل)، فضلا عن انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني في العاصمة بيروت وتخومها ومداخل الضاحية الجنوبية.