المفاوضات في جولتها الثانية... مسؤول في الخارجية الأميركية: أجواء المحادثات كانت إيجابية جداً بل فاقت التوقعات

انطلقت الجولة الثانية من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في مبنى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن .

وبعد انتهاء الجلسة الثانية، نُقل عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية قوله أن أجواء المحادثات كانت إيجابية جداً بل فاقت التوقعات.

ولفتت مصادر أميركية مطلعة للـmtv إلى أن أي تفاهم قد يخرج من اجتماعات اليوم سيعكس وجود تقاطع واضح بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي بدفع أميركي حول هدف أساسي يتمثل بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
وأشارت إلى أن واشنطن تعتبر أن الأطراف الثلاثة باتت تتحرك ولو بدرجات وأساليب مختلفة ضمن جبهة سياسية واحدة في ما يتعلق بضرورة معالجة ملف حزب الله حتى لو بقي الخلاف قائماً حول آلية التنفيذ والتوقيت والتفاصيل السياسية.
وأوضحت أن ما يجري بحثه لا يرقى إلى اتفاق سلام نهائي بل إلى صيغة تقوم على مسارين سياسي وأمني مع بحث إمكانية إصدار إعلان سياسي مشترك يُصنَّف كتفاهم أولي أو إطار نوايا يمكن البناء عليه في المراحل المقبلة تمهيداً لمسار تفاوضي أطول.

أجواء ما قبل المفاوضات

وكانت قد أشارت تقارير صحافية، فإن المعطيات الحالية تتجه نحو تمديد وقف إطلاق النار لا تثبيته.

وأفيد بأنه سيصدر بيان عن الخارجية الأميركية في نهاية الاجتماع، بعد اتفاق الجانبين اللبناني والإسرائيلي على عدم إصدار بيان مشترك.

إلى ذلك، أفاد تقرير لـ"هيئة البثّ الإسرائيلية" بأنّ "من المتوقع أن يتّفق الطرفان مبدئياً على انسحاب الجيش الإسرائيلي مقابل نزع سلاح حزب الله".

وأشار التقرير إلى أنّ "وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أعدّت خطة لتفكيك حزب الله".

من جهتها، نقلت "إذاعة الجيش الإسرائيلي" عن سفير إسرائيل في الأمم المتحدة داني دانون قوله: "لا أثق بقوات اليونيفيل، ولن ننسحب من لبنان حتى نرى أن حكومة لبنان قادرة على الحفاظ على الأمن في منطقة الحدود".

وفي معلومات mtv ان اتصالًا جمع الرئيس عون بالوفد المشارك في واشنطن مع انتهاء الجولة الأولى من التفاوض، موضحة أن المفاوضات تحصل على مسارين أمني وسياسي ويعمل على اتفاق ذات صيغة أمنية - عسكرية فإما وقف نهائي للنار أو وقف نهائي للحرب أو اتفاق أمني يحفظ أمن الحدود.

ونقلت المحطة عن مصادر مطلعة قولها إن موقف لبنان موحّد لجهة وقف إطلاق نار جدّي وشامل يفتح الباب كاملاً أمام التزام لبنان بما عليه الالتزام به لجهة سلاح "حزب الله".

أضافت المصادر المطلعة أن لبنان يعمل على التزامن والتوازي بين خطوات لبنان وإسرائيل، مشيرًا إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يطرح أي تعاون عسكري أو أمني مع لبنان.

الجديد لفتت إلى أن من المتوقع أن يكون هناك اتصال ثانٍ عند الساعة 8:30 بتوقيت بيروت بين الرئيس عون والوفد اللبناني.

أضافت: "لم يطرح أي موضوع محرج للبنان على طاولة المفاوضات والجانب الأميركي متفهم للمطالب اللبنانية".

وأشارت إلى صيغة جديدة لتمديد وقف اطلاق نار لافتة إلى أن لبنان يسعى لتثبيت وقف اطلاق نار مع عدم قصف البنى التحتية المدنية.

مصدر لبناني لسكاي نيوز عربية أشار من جهته إلى ان المحادثات التي تعقد الآن في واشنطن تركز على وقف إطلاق النار بشكل أساسي، مشيرًا إلى أن هدف لبنان الأساسي إعلان الوقف التام للاعمال العدائية وتثبيتها، وأضاف: "هناك مسودات تطرح وتدرس وتحتاج إلى تعديلات".

وأكد أن الرهان على واشنطن للعب دور في وقف ما يجري في لبنان من استمرار للاعتداءات الإسرائيلية، مضيفًا: "لسنا واثقين من أن إسرائيل ستلتزم ببند وقف إطلاق النار".