واشنطن تعلن استهداف موقع عسكري إيراني...والحرس الثوري يردّ

هزّت سلسلة انفجارات، فجر اليوم الخميس، مناطق شرق مدينة بندر عباس جنوب إيران، وسط حالة من الغموض بشأن أسبابها ومصدرها، بالتزامن مع تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية لعدة دقائق.

وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارات متتالية في أنحاء متفرقة من المدينة، لا سيما قرب المطار ومنطقة "بهشت بندر"، فيما تحدث أحد الشهود عن سماع صوت طائرة مقاتلة قبيل وقوع الانفجارات، بينما رجّح آخر أن تكون الأصوات ناجمة عن صواريخ "أرض ـ جو".

من جهتها، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء أن ثلاثة انفجارات سُمعت عند الساعة 1:30 فجراً في الجهة الشرقية من بندر عباس، مؤكدة أن مصدر تلك الأصوات لا يزال مجهولاً، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وأضافت الوكالة أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية دخلت في حالة تأهب تزامناً مع الانفجارات، دون صدور أي إعلان رسمي حتى الآن بشأن طبيعة التهديد أو حجم الأضرار.

وفي تطور متصل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي قوله إن الجيش الأميركي شنّ غارات جديدة استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتُبر تهديداً للقوات الأميركية ولحركة الملاحة في مضيق هرمز.

كما أكد المسؤول أن القوات الأميركية اعترضت وأسقطت طائرات مسيّرة إيرانية قالت واشنطن إنها شكّلت تهديداً للقوات الأميركية ولسلامة الملاحة في المضيق.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة أميركية، ردًا على الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على جنوب البلاد، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، بحسب وكالة "فرانس برس".

وقال بيان للحرس الثوري نقله التلفزيون الإيراني: "في أعقاب العدوان الذي شنه الجيش الأميركي الغازي صباح اليوم على موقع في محيط مطار بندر عباس باستخدام قذائف جوية، تم عند الساعة 4:50 صباحًا (01:20 ت غ) استهداف القاعدة الجوية الأميركية التي كانت مصدر الهجوم".

ولم يحدد البيان موقع القاعدة المستهدفة، في حين كانت الكويت، الحليفة للولايات المتحدة، قد أعلنت صباح الخميس أن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.