انفراجة مرتقبة في مضيق هرمز… واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق مؤقت!

تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز مع تصاعد المؤشرات إلى اقتراب انفراج في أحد أبرز الملفّات الأمنية في المنطقة، وسط تحرّكات دبلوماسية مكثّفة تقودها الولايات المتحدة وسلطنة عُمان، وبمشاركة وسطاء إقليميين، للتوصل إلى اتفاق مؤقت يُعيد فتح الممر البحري الحيوي ويُخفّف من حدّة التوتّر بين واشنطن وطهران.

وفي التفاصيل، فقد كشف مصدران إقليميّان ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان تقترب من التوصّل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تعلن عنه واشنطن، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس”، الأربعاء.

كما أوضحت المصادر أن الاتفاق المرتقب يلبّي بعض مطالب إيران المتعلقة بالحصول على دور أكبر في إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو دور لم تكن تتمتّع به قبل اندلاع الحرب.

وبحسب المصدريْن الإقليميّيْن، ينصّ الاتفاق قيد المناقشة على إقامة ترتيبات مؤقتة بين عُمان وإيران في مضيق هرمز لمدة 60 يومًا، مع إمكانيّة تمديدها.

لكن المصادر أشارت إلى أن البيت الأبيض وسلطنة عُمان والوسطاء الإقليميين اعتقدوا أنّهم توصلوا إلى اتفاق مع إيران قبل ثلاثة أسابيع، قبل أن تستأنف طهران هجماتها على السفن، ما أدّى إلى أسبوعين من القتال، وكاد يتسبب في اندلاع حرب شاملة.

كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ مضيق هرمز قد يُعاد فتحه اليوم الأربعاء أو غدًا الخميس، من دون أن يقدّم مزيدًا من التفاصيل بشأن الموعد أو الآلية المتوقعة لإعادة فتحه.

وساطة إقليمية ودولية

وشارك مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية في جهود الوساطة، إلى جانب المباحثات المباشرة بين عُمان وإيران، وفق المصدريْن الإقليميّيْن.
كما لعب البيت الأبيض دورًا نشطًا في المفاوضات، حيث جرت خلال الأيام الأخيرة عدّة اتصالات بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزيرَيْ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والعُماني بدر البوسعيدي.