بارو من قصر الصنوبر: لمواصلة التقدّم بعزم في حصر السلاح والإصلاح المالي وعلى لبنان ألّا ينخرط في أي توترات خارجية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر أنه حمل الرسالة نفسها في كل لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين مؤكدًا أنه يجب مواصلة التقدم بعزم في حصر السلاح والإصلاح المالي في لبنان.

ولفت إلى ان المنطقة تواجه منعطفاً دقيقاً ونحن الآن في وسط تنفيذ خطّة وقف إطلاق النار وحصر السلاح بيد الدولة والإصلاحات المالية ولذلك علينا الاستمرار بالعمل بحزم رغم التوترات في المنطقة.

واعتبر أن قادة لبنان اتخذوا قرارات هامة من أجل مستقبل البلاد، مشيرًا إلى أن المحادثات بين إسرائيل ولبنان خطوة مهمة نحو السلام، ومشددًا على أن على الجيش اللبناني الاحتفاظ بالسيادة في مناطق انتشاره.

ودعا بارو حزب الله إلى التخلي عن السلاح مؤكدًا أننا ندعم السلطات اللبنانية في هذا الشأن.

وأشار إلى أنه بعد انسحاب قوات اليونيفيل ينبغي تعزيز الجيش اللبناني وإيجاد حل استنادًا للأمم المتحدة.

وشدد على أنه يجب على لبنان ألّا ينخرط في اي توترات خارجية.

بارو كان قد زار اليوم كلًا من رئيس الجمهورية جوزاف عون، رئيس الحكومة نواف سلام، رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي.

ومن بعبدا آخر لقاءاته، نقل بارو تحيّات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وثمّن جهود لبنان في مسألة حصرية السلاح وإنهاء المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، مع الدعوة إلى استكمالها في منطقة شمال الليطاني رغم صعوبة هذه المهمّة.

وقال: "سيكون هناك اجتماع تحضيري في الدوحة لمؤتمر باريس، ونعوّل على الدور القطري في هذا المجال."

أما الرئيس جوزاف عون فثمن خلال استقباله وزير خارجية فرنسا الجهود الفرنسية في دعم لبنان، لا سيما مؤتمر 5 آذار الذي سيُعقد في باريس لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية.

وقال عون: "لقد قام الجيش اللبناني بجهود جبّارة في جنوب الليطاني من دون أن يقوم الطرف الآخر بأي خطوة، وننتظر أن يقوم الجانب الإسرائيلي بخطوات إيجابية، لا سيما في موضوع الانسحاب الإسرائيلي وملف الأسرى".

أضاف عون: "تتقدّم العلاقات مع سوريا، إلى جانب الاتفاق القضائي بين لبنان وسوريا الذي أُنجز اليوم. وقد شكّلنا لجنة لمتابعة ملف ترسيم الحدود، وننتظر تشكيل اللجنة من الجانب السوري، ونعوّل على دور فرنسا في هذا المجال، مؤكدًا أن استقرار سوريا ينعكس إيجاباً على لبنان، والعكس صحيح".