بالصور- أنجيلا بشارة تشن هجوماً نارياً على طليقها وائل كفوري

شنّت أنجيلا بشارة، طليقة الفنان اللبناني وائل كفوري، هجومًا جديدًا على النجم المعروف، بعد شهور طويلة من التراشق والتصعيد على خلفية الخلافات المستمرة بينهما منذ سنوات.

ووجّهت أنجيلا، عبر خاصية القصص القصيرة في حسابها الرسمي على إنستغرام، تساؤلات دون أن تذكر اسم وائل كفوري صراحة، قائلة: "هل سبق لك أن رأيت أبًا يرفض السماح للأم بمنح جواز سفرها الأجنبي أو جنسيتها لأطفالها، على الرغم من أنه يمكن أن يفيدهم في المستقبل؟". 

وأضافت أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، مؤكدة أن الأب رفض منحها جوازي سفر ابنتيه، حتى لا تسافرا برفقة والدتهما أو قضاء إجازة معها، متسائلة: "هل سبق لك أن قابلت شخصًا كهذا في حياتك؟".

وواصلت بشارة تصعيدها، متحدثة عن علاقة الأب بطفلته، وقالت: "هل سبق لك أن صادفت أبًا لا يرى طفله إلا مرتين في العام، ويضطر إلى سؤال ابنته عن عمرها؟ أن تكون غائبًا عن حياة طفلتك لدرجة أنك لا تعرف عمرها".

وتابعت هجومها متطرقة إلى عدم حضور وائل مناسبة دينية مهمة لابنته، قائلة: "هل رأيت يومًا أبًا لا يحتفل بالمناولة الأولى لابنته؟ دون أن يقدم حتى زهرة بسيطة أو  هدية متواضعة، أو يبدي أدنى بادرة تدل على اهتمامه، أو حتى يتمنى لها مناولة أولى مباركة؟".

وختمت بشارة رسالتها بعبارة حملت اتهامًا مباشرًا، قائلة: "حسنًا، ربما لأن ما تختار إظهاره للعالم هو النقيض التام لحقيقتك".

ويأتي هذا التصعيد في سياق خلافات ممتدة بين أنجيلا بشارة ووائل كفوري، والد طفلتيهما ميشيل وميلانا، إذ كانت بشارة قد فتحت في أغسطس 2025 ملف معاناتها القانونية للحصول على النفقة الشهرية الخاصة بابنتيها، ما أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان.

وأوضحت بشارة حينها أنها تخوض منذ 6 سنوات صراعًا مستمرًا أمام المحكمة المدنية للأحوال الشخصية، من أجل الوصول إلى حل عادل يراعي المتغيرات الاقتصادية، منتقدة آلية التعامل مع قيمة النفقة في ظل الظروف المالية التي شهدها لبنان.

وتعكس منشورات أنجيلا بشارة، طليقة وائل كفوري، استمرار الخلاف بين الطرفين في الانتقال من الإطار القانوني إلى الفضاء العام، بما يجعل تفاصيل علاقتهما الأسرية محل اهتمام واسع، خصوصًا مع ارتباطها بحقوق طفلتيهما وحياتهما اليومية.

يذكر أن وائل كفوري تزوج مؤخرا من شانا عبود، وأنجبا معا طفلة أطلقا عليها اسم كلوفي.