بالصور- ثلوج وأمواج عاتية ولوحات إعلانية تتساقط

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط  بمنخفض جوي عالي الفعالية مصدره شمال البحر الأسود مصحوبS بكتل هوائية شديدة البرودة تؤدي إلى انخفاض ملحوظ وحاد بدرجات الحرارة، أمطار غزيرة، عواصف رعدية، رياح شديدة، وثلوج على ارتفاع 1000 متر مساء الثلثاء ويستمر حتى صباح يوم الأربعاء حيث ينحسر تدريجاً مخلفاً موجة من الصقيع وتشكل الجليد على الطرق الداخلية والجبلية.    

ووسط تحذيرات من سلوك الطرق الجبلية  بسبب تراكم الثلوج ومن تشكل السيول ومن اشتداد سرعة الرياح، وكذلك من تطاير اللوحات الإعلانية على الطرق وألواح الطاقة الشمسية ومن ارتفاع  موج البحر، ارتدى طريق ضهر البيدر  حلّته البيضاء وواجه السائقون الطرقات بحذر.

سقوط لوحة إعلانية على أوتوستراد البترون

وأدّت سرعة الرياح إلى سقوط لوحة إعلانية من على جسر مستشفى البترون إلى الأوتوستراد - المسلك الشرقي. وعمل عناصر البلدية على تسهيل حركة المرور ومعالجة الوضع. 

واقتحمت مياه الأمطار مكاتب الهيئة الاتهامية في قصر عدل بعبدا.

إلى ذلك، وثقت عدسة الزميل أحمد منتش آثار وتداعيات العاصفة وأمواج البحر العاتية وتساقط حبات البرد في صيدا وقرى منطقة الزهراني.

في صيدا،  أدت العاصفة وارتفاع أمواج البحر إلى توقف صيادي الأسماك عن مزاولة أعمالهم، وتثبيت مراكبهم على رصيف ميناء الصيادين، وفي محيط ملعب صيدا البلدي، تسببت أمواج البحر المتدفقة إلى داخل حرم الملعب بتخريب عدد من مقاعد المتنزهين وفي بعض المنشآت الرياضية وعملت فرق من بلدية صيدا على حماية بعض المقاعد.

وفي قرى وبلدات منطقة الزهراني، تساقطت بعض الوقت حبات من البرد على الطرق والحدائق واسطح المنازل وأضفت مشهداً جميلاً من الأبيض الناصع.

جذوع أشجار عند مصب نهر الأولي

وكالعادة في موسم الشتاء من كل عام، تصطحب معها مياه مجرى نهر الأولى كميات كبيرة من أغصان وجذوع الأشجار المتساقطة على ضفتي مجرى النهر وتضعها على الشاطئ، لتشكل عامل جذب لتجار الحطب والناس الذين يسارعون إلى جمعها ونقلها من المكان إما للإتجار بها وبيعها وإما للإفادة منها في التدفئة خلال فصل الشتاء.

كما وعطلت الثلوج التي تساقطت للمرة الأولى قرى الشوف بدءا من ارتفاع الف متر وما فوق، وبلغت سماكات متفاوتة بحسب المرتفعات وصلت إلى نحو 30 سنتمتر في منطقة الارز، وأقفلت الطريق بين الشوف والبقاع عبر كفريا، كما عطلت المدارس الرسمية والخاصة وعددا من المؤسسات، مترافقة مع عواصف ألحقت اضرارا جسيمة بالمزروعات ولا سيما الخيم البلاستيكية.

وأدت الصواعق إلى غياب التيار الكهربائي عن عدد من قرى الشوف الأعلى واجهزة الطاقة البديلة والإنترنت والهاتف.

ورفعت الأمطار والمتساقطات من منسوب الأنهر والمجاري المائية على نحو كبير.