المصدر: النهار
الأربعاء 1 تموز 2026 00:46:52
واصل منتخب النرويج كتابة فصله المميز في كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 لأول مرة منذ مونديال 1998، إثر فوزه على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في دور الـ32.
وسجل أنطونيو نوسا وإيرلينغ هالاند هدفي المنتخب النرويجي، ليقودا "الفايكنغ" إلى مواجهة مرتقبة أمام البرازيل في الدور المقبل.
احتفال لفت أنظار الجماهير
لم يقتصر الاهتمام على نتيجة المباراة، بل امتد إلى الاحتفال الذي أعقب صافرة النهاية، بعدما اجتمع اللاعبون والجماهير على أداء رقصة "تجديف الفايكنغ"، التي تحولت إلى واحدة من أبرز المشاهد الجماهيرية في البطولة.
ويشارك في هذا التقليد مئات المشجعين إلى جانب نجوم المنتخب، وفي مقدمتهم هالاند ومارتن أوديغارد، حيث يقفون في صفوف متراصة ويحاكون بحركاتهم عملية التجديف الجماعي لسفن الفايكنغ القديمة.
مستوحى من التاريخ الإسكندنافي
ابتكر المشجع النرويجي أولي فرويستاد هذا الاحتفال، مستلهماً إياه من الطريقة التي كان يعتمدها بحارة الفايكنغ قبل خوض المعارك، عندما كانوا يطوون الأشرعة ويبدؤون التجديف بتناغم كامل، في مشهد يرمز إلى الوحدة والتكاتف.
وخلال الاحتفال، يجلس المشاركون كتفاً إلى كتف، ويحركون أذرعهم بإيقاع موحد على وقع الطبول، بينما يرددون كلمة "رو"، التي تعني "جدّف" باللغة النرويجية، قبل أن ينهض الجميع في اللحظة نفسها مطلقين هتافاً جماعياً يعكس الحماس وروح الفريق.
من المدرجات إلى أرض الملعب
تبدأ مراسم الاحتفال بصوت بوق الفايكنغ، قبل أن يقود أحد المنظمين الهتافات والإيقاع الجماعي، بينما يتولى قائد المنتخب مارتن أوديغارد عادةً قرع الطبل الرئيسي.
وكان إيرلينغ هالاند أول من اقترح نقل هذا التقليد من المدرجات إلى أرضية الملعب، ليصبح جزءاً ثابتاً من احتفالات المنتخب عقب الانتصارات.
ومنذ ذلك الحين، تحول "تجديف الفايكنغ" إلى علامة مميزة للمنتخب النرويجي، ورمز للعلاقة الوثيقة بين اللاعبين وجماهيرهم، وتجسيداً للإرث الإسكندنافي وروح العمل الجماعي.
🇳🇴🔥 شاهد احتفالية منتخب النرويج المميزة بعد التأهل إلى ثمن النهائي #كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup pic.twitter.com/HxLUopO1cs
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 30, 2026