المصدر: وكالات
الثلاثاء 6 تشرين الأول 2026 11:25:49
شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح اليوم الثلاثاء، في اقتحام بلدة الطور شرقي القدس، بالتزامن مع هدم القوات الإسرائيلية بناية سكنية مكونة من 5 طوابق، تضم 10 شقق، ويقطنها نحو 70 فلسطينياً، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
واعتبرت محافظة القدس أن مشاركة بن غفير في عملية الهدم "تمثل تحريضاً رسمياً على المقدسيين ووجودهم، واستغلالاً لقضية القدس في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، على حساب حقوق الفلسطينيين وحرمة منازل المدنيين".
وقالت إن "تحويل عمليات هدم منازل الفلسطينيين إلى مشاهد انتخابية واستعراض للقوة لا يغير من واقع أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، معتبرة أن توظيف هذه السياسات في المنافسة السياسية الإسرائيلية يعكس تصعيدًا في استهداف الوجود الفلسطيني في المدينة".
وأضافت المحافظة أن هدم البناية يأتي في سياق سياسة هدم المنازل والتهجير القسري التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، مشيرة إلى أن السلطات الإسرائيلية تنفذ إجراءات ممنهجة لفرض وقائع ديموغرافية وعمرانية جديدة في المدينة.
وشددت على أن "القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن إجراءات هدم المنازل أو تهجير السكان أو الاستيلاء على ممتلكاتهم أو تغيير طابع المدينة وتركيبتها السكانية لا تنشئ أي حق قانوني"، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سياسية وقانونية لوقف عمليات الهدم والإخلاء والتهجير، ومساءلة سلطات تل أبيب عن هذه الانتهاكات.
وبحسب محافظة القدس، فإن السلطات الإسرائيلية نفذت 427 عملية هدم وتجريف في المحافظة منذ بداية العام وحتى نهاية أيلول/سبتمبر 2026.
*🟥تحت حراسة أمنية مشددة... مشاهد من اقتحام وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير موقع هدم بناية سكنية في بلدة الطور بالقدس المحتلة، وإشرافه بنفسه على مجزرة الهدم.* 😡😡😡😡😡 https://t.co/CUqHPMWcff
— Rani Jweihan (@RaniJweihan) October 6, 2026
تغطية صحفية | وسط حراسة مشددة.. المتطرف بن غفير يصل إلى مكان عملية هدم بناية فلسطينية في بلدة الطور بالقدس المحتلة. https://t.co/tIVgS0HOzl
— بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) October 6, 2026