بالفيديو- تجدد الغارات على الضاحية وأدرعي يوجز حصيلة ليلها… واستهداف صيدا مجددا

إرتفع عدد الضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ يوم الاثنين الى 123.

ميدانيا، تجددت الغارات اليوم على الضاحية الجنوبية لبيروت وسجّلت غارة قرابة العاشرة والدقيقة 45 وهي الـ12 ثم سلسلة غارات إضافية ما  يرفع عدد الغارات الى 15 بعد الإخلاء الشامل.

وكان قد شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي 11 غارة ليلا على الضاحية الجنوبية شملت مناطق: الجاموس قرب محطة هاشم، المشرفية، حارة حريك محيط مستشفى الساحل، المعمورة بالقرب من كرواسان الضحى، الكفاءات، الجاموس، محيط شارع بعجور في برج البراجنة، حارة حريك لجهة مدخل برج البراجنة بالقرب من المسلخ وأوتوستراد السيد هادي نصرالله قبالة بن عدنان.

واعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عن شنّ نحو 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية المعركة.

وقال:" جيش الدفاع أغار الليلة الماضية في بيروت على مقرات قيادة وعشرة مبانٍ شاهقة تضم بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي وأنجز سلاح الجو بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية خلال الليلة الماضية موجة غارات واسعة في بيروت استهدفت بنى تحتية إرهابية تابعة للحزب."

أضاف:"وفي إطار الغارات تم استهداف مقر المجلس التنفيذي ومستودع كانت تُخزَّن فيه طائرات مسيّرة يستخدمها حزب الله في تنفيذ هجماته باتجاه دولة إسرائيل. المقرات المستهدفة كانت مخصصة لاستخدام حزب الله الإرهابي من أجل دفع وتنفيذ مخططات إرهابية مختلفة ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل".

وتابع:"وقبل تنفيذ الغارات اتُّخذت إجراءات لتقليص احتمالات إصابة المدنيين شملت توجيه إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وإجراء استطلاع جوي. لن يسمح جيش الدفاع بالمساس بمواطني دولة إسرائيل، ويعمل بقوة ضد حزب الله الذي قرر الانخراط في المعركة والعمل تحت رعاية نظام الإرهاب الإيراني."

بقاعا،  افادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" بان مسيرة استهدفت فانا على طريق ضهر البيدر ووقد نجا سائق الفان  وهو من الجنسية السورية بأعجوبة  ولم يفد عن وقوع اصابات.

وسجّلت غارات عدة على دورس وبريتال والطيبة وأفاد مندوب "الوكالة الوطنية للإعلام" في بعلبك، بأن الطيران الاسرائيلي استهدف بلدة دورس بغارة ثانية عند الساعة 5:40 من فجر اليوم.

وسجلت غارتان إسرائيليّتان على بلدة بريتال قبل الظهر  وعلى بلدة السعيدة ومحيط بوداي بعده.

 

جنوباً،  استهدفت الغارة التي شنها الطيران الاسرائيلي في صيدا، الطبقة ما قبل الأخيرة في بناية المقاصد في صيدا بالقرب من مسجد الصديق، وقد هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان.

والمكتب المستهدف في صيدا هو مكتب لقيادي تابع لحركة "حماس" يُدعى محمد السهلي.

وأعلنت وزارة الصحة بسقوط 5 قتلى و7 جرحى.

وأغار الطيران الحربي ليلا وصباحا على بلدات: صريفا ما أدى الى سقوط قتيل، عيتا الشعب، تولين، الصوانة ومجدل سلم .  

وشنّ الطيران غارةً عنيفة على بلدة الحنية في قضاء صور.

وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون، ان الطيران أغار على الصوانة والخيام.

وأغار الطيران الاسرائيلي على بلدة قلاويه، ما أدى الى تدمير مركز كشافة الرسالة وحسينية النساء.

وأسفرت غارات الطيران الاسرائيلي فجرا، عن تدمير منزل ومسبح ومنتزه ه.ع، وكذلك تدمير منزل شقيقه صا.ع في منطقة شانوح جنوب كفرشوبا.

وفي الزهراني، أفادت "مندوبة الوكالة الوطنية للاعلام" بأن الجيش الاسرائيلي استهدف مكتب "موقع السكسكية الالكتروني" في البلدة، مما أدى الى تدميره.

وصباحا،  استهدفت الطائرات الاسرائيلية مبنى في محيط محطة غندور قبالة مبنى ثانوية الصباح القديمة في مدينة النبطية.

وأدت الغارة الى دمار كبير في المكان المستهدف وتسببت بقطع الطريق بين النبطية ونحو النبطية الفوقا وكفر تبنيت، عملت فرق من الدفاع المدني على رفع الركام وفتحها.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة بالقرب من مستشفى النجدة في بلدة حبوش - النبطية.

وأفيد بغارات ليلا وصباحا على بلدات في النبطية حصدت قتلى ودمرت مسجدا ومنازل ومباني.

وسجلت غارتان إسرائيليتان على محيط بلدة تول كما أغار الطيران على عنقون وكفرتبنيت.

ومن أعنف الغارات تلك التي استهدفت الدوير.

وفي موازاة ذلك، أصدرت ميليشيا حزب الله المحظورة تحذيرًا لسكان مستوطنات الشمال في إسرائيل، دعت فيه إلى إخلاء جميع المستوطنات الواقعة على عمق خمسة كيلومترات من خط الحدود، مؤكّدًة أن ما وصفته بـ«الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية واستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية المدنية وحملة التهجير» لن يمر من دون رد.