بشأن على الطاهر.. هل تلقى حزب الله العرض؟

بين كلام المبعوث الاميركي توم باراك عن اشراك حزب الله وايران في التفاوض وبين حديث القيادي في حزب الله محمود قماطي عن عدم اغلاق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين، تمحور المشهد السياسي اليوم.

مصادر قريبة من حزب الله قالت للجديد إن امكانية الحوار مع الاميركيين خاضع للنقاش من دون ان يعني ذلك الموافقة مشيرة الى ان الاميركيين منحازون لاسرائيل وهم يرسلون رسائل للحزب وفي  الوقت نفسه يفرضون عقوبات على مسؤولين فيه.

المصادر اشارت الى ان الحزب اليوم في مرحلة "خفض سقف التصعيد" الذي حصل انطلاقا من اتفاق اسلام اباد  والاسرائيلي يحاول كسر ذلك من خلال الاصرار على الدخول الى علي الطاهر لاستثماره في معركته الانتخابية ويمارس سياسة القضم من خلال الإطباق على التلة من دون معركة واسعة  قد تقود الى كسر قواعد الاشتباك الذي يرفض الاميركي العودة اليه  اضافة الى الضغط على السلطة السياسية بادخال الجيش اللبناني وهو ما يحتوي على مخاطر بأن يطالب الاسرائيلي في المستقبل بدخول المنشأة للتأكد من خلوها من عناصر الحزب. 

وكشفت المصادر انه حتى الساعة لم يتلق حزب الله اي عرض واضح حول علي الطاهر وموقف الحزب عبر عنه رئيس مجلس النواب نبيه بري بأنه يضمن حصر السلاح جنوب الليطاني في حال الانسحاب الاسرائيلي، اما شمال الليطاني فهو شأن داخلي يخضع لاستراجية الامن الوطني.

على صعيد اخر اشارت معلومات الجديد الى ان نتائج زيارة عون إلى إيطاليا ناجحة وحققت الاهداف لافتة الى ان الفاتيكان اعطى مظلة سياسية روحية، داعمة دوليا لمواقف لبنان. 

وعن دور روما كشفت معلومات الجديد ان روما يتنامى دورها تجاه لبنان فهي اولا جزء من شبكة التواصل المفتوح دوليا. 
ثانيا، المستضيف للاجتماعات اللبنانية الاسرائيلية. 
ثالثا، روما تسعى لتزخيم الضغوط الدولية  على اسرائيل لتنفيذ اتفاق الاطار. 
رابعا،  إيطاليا بترحيب لبناني، ستلعب دورا  مستقبليا في الجنوب بعد انتهاء مهام قوات اليونيفيل. 
خامسا، هي داعمة لانتشار الجيش اللبناني وتسليحه.

وفي هذا الاطار تأتي زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى العاصمة الايطالية روما حيث يبحث مع المسؤولين العسكريين تفاصيل الاتفاق الاطار وضرورة الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب لينتشر الجيش اللبناني اضافة الى عرض حاجات الجيش قبل شهر من مؤتمر دعم الجيش المرتقب في باريس.