بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في جولة على المسؤولين: ملتزمون دعم الديمقراطية والسلام في لبنان ككيان نزيه ومستقل

قامت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات صباح اليوم الخميس بجولةٍ على المسؤولين في لبنان حيث التقت كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وتأتي هذه الزيارة قبل شهر وأسبوع من موعد الإنتخابات النيابية المُقرّر إجراؤها في الخامس عشر من أيّار المُقبل.

 

اللقاء في بعبدا

أشار رئيس الجمهورية ميشال عون أمام بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الى أنه اتخذتترتيبات اجراء الانتخابات في موعدها، و دعا لتعزيز الاشراف على تمويل الحملات الانتخابية، وأضاف:" عدم اعتماد الميغاسنتر قد ينعكس تراجعا في الاقبال على الاقتراع".

ومن جهته صرّح رئيس البعثة والنائب في البرلمان الأوروبي جورجي هولفيني بعد لقاءه عون، وقال:" نحو 200 مراقب سيتولون مراقبة الانتخابات في لبنان بحرفية وشفافية وحياد وافراد من البعثة سيراقبون العملية الانتخابية في عدد من الدول الأوروبية".

وتابع:" "قمنا بزيارة رئيس الجمهورية السيد ميشال عون ووضعناه في أجواء انشائنا فريقا لمراقبة الانتخابات في لبنان، وذلك كتعبير عن التزام الاتحاد الأوروبي دعم الديموقراطية والسلام فيه ككيان نزيه ومستقل. نحن هنا تلبية لدعوة من  وزارة الداخلية والبلديات، وقد وصلت الدفعة الأولى من البعثة في السابع والعشرين من اذار وسنبقى كبعثة حتى السادس من حزيران. ولكن هذا لا يعني انتهاء عملها بل سنقوم بنشر التوصيات في مرحلة لاحقة. واما بالنسبة لي،  فاني موجود هنا الان وساعود قبل أسبوع من الانتخابات على ان ابقى الى ما بعدها".

وفي سياقٍ مُتّصل أضاف هولفيني: "الاتحاد الأوروبي راقب الانتخابات في الأعوام 2005 و2009 و2018"، فانه اكد  "ان البعثة ستقوم بتحليل شامل للعملية الانتخابية التي ستجري في الخامس عشر من أيار المقبل  في ضوء المراقبة الطويلة المدى التي تغطي كل المناطق اللبنانية، ومن هنا ساسعى  الى ان أقوم  في بعض الأحيان بزيارات لعدد من المناطق اللبنانية. اما بالنسبة  لتقريرنا النهائي فسيتضمن التقييم النهائي للعملية الانتخابية فضلا عن التوصيات بالاصلاحات الممكنة في العمليات الانتخابية المقبلة. ومن الطبيعي ان هذا الامر يعود القرار بشأنه الى البلد ومواطنيه ونحن جاهزون دائما للحوار".