"بعد بيان الحرس الثوري".. مجلس الوزراء: استدعاء من يلزم من السفارة الإيرانيّة

ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء يحضرها نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي،الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بايراقتداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي،  الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي،العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين.

 كما حضر المدير العام لرئاسة  الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.

وبعد الجلسة، أشار وزير الإعلام بول مرقص إلى أن "رئيس الحكومة نواف سلام أكّد الجهود الدبلوماسيّة لوقف الحرب وشكر الدول التي أرسلت مساعدات إغاثيّة".

ولفت إلى أن "سلام طلب من وزير الخارجيّة استدعاء من يلزم من السفارة الإيرانيّة بعدما صدر عن الحرس الثوريّ حول عمليّة بالتعاون مع حزب الله".

وشدد مرقص على أن "الحكومة لديها اتصالات دبلوماسية مستمرة لوقف التصعيد  نتواصل مع أطراف عدة لعدم وصول الاعتداءات الإسرائيلية للمرافق الحيوية".

وقال مرقص: "توجّهت بنداءَين إلى الإعلاميين منبّهًا من الفتنة واللجوء الوحدة المتخصصة في وزارة الإعلام لمكافحة الأخبار المضللة".

أضاف: "بحثنا في موضوع التحريض والرئيس سلام أشار إلى أنّنا ضدّ القمع ولكن ضدّ الفتنة بأيّ شكل كانت كما و تطرقنا إلى أهمية التأكُّد من هويات النزلاء في الفنادق وهناك 592 مركز إيواء فتح أبوابه".

تابع: "لا داعي لأن يبقى أحد من النازحين في الشوارع فهناك 36 مركزاً متاحاً لاستضافتهم، إضافة إلى وجود قدرة استيعابية في المدينة الرياضية وإذا لزم الأمر هناك 100 مركز إضافيّ كذلك".

وأكد أنّه سيتم إطلاق نداء عاجل من الحكومة لإغاثة لبنان.